رأى عضو “كتلة المستقبل” النائب خالد زهرمان وجوب أن”تصبح مدينة طرابلس مدينة منزوعة السلاح”. وقال في حديث إلى قناة “العربية”، إن “المشكلة في طرابلس ليست بين الطائفة السنية والطائفة العلوية، فالطائفة العلوية من نسيج مدينة طرابلس، وهي رهينة في يد عصابة موجودة في جبل محسن كما اهالي طرابلس”.
أضاف: “المشكلة في طرابلس هي بين الآمنين في المدينة والبؤرة المرتبطة بالنظام السوري والمدججة بالسلاح، والتي تأخذ كل مدينة طرابلس رهينة وتستعملها كورقة سياسية لتفجير الساحة الطرابلسية بين الفترة ةالأأخرى”.
واكد ان “ما جرى مؤخراً من استهداف لبعض العمال العلويين في مدينة طرابلس امر مستنكر من الجميع، ومن يستهدف هؤلاء العمال الذين يبحثون عن رزقهم في مدينة طرابلس يريد ان يؤجج الساحة الطرابلسية، وهذا دليل عل أن هناك جهة معينة تريد اشعال الفتنة السنية- العلوية وحرف الامور عن مسارها، وتبيان أن المعركة في طرابلس هي طائفية والحقيقة غير ذلك”.
واعتبر أن “اخواننا من الطائفة العلوية في جبل محسن هم من نسيج المدينة ويريدون العيش بسلام مع اخوانهم في المدينة من السنة والمسيحيين لكن للاسف هذه العصابة المدججة بالسلاح في جبل محسن لا تريد السلام لاهل طرابلس الى اي طائفة انتموا”.
وتابع: “المشكلة ان القوى الامنية والجيش اللبناني لديها القدرة الكافية لايقاف هذه المهزلة ولكن للاسف ليس لديها الغطاء السياسي الكافي لتقوم بدورها، وما اعنيه هو ان البؤرة الامنية الموجودة في جبل محسن لديها خطوط حمر محلية موضوعة من قبل “حزب الله”، واقليمية مغطاة من قبل المحور السوري- الايراني تمنع اي جهاز امني من فرض سيطرته على هذه المنطقة”.
وختم زهرمان: “الامور ستبقى كذلك وما سيحصل هو تهدئة، لان ليس هناك غطاء كافٍ للاجهزة الامنية لكي تقوم بدورها وتحسم الامور وتجرد الكل من السلاح”.