
مصدر كتائبي
وقال مصدر كتائبي لـ”الجمهورية” إنّ زيارة الجميّل الى بكركي كانت مهمّة في توقيتها، إذ جاءت بعد عودة البطريرك من روما وبعد مهرجان الكتائب في “البيال” وبعد تلبيته دعوة السفير الإيراني غضنفر ركن أبادي إلى مأدبة عشاء في منزله، وتأتي زيارته قبيل تحرّك إقليمي ودولي يعتزم الجميّل القيام به قريباً.
وأوضح المصدر أنّ الاجتماع تركّز على مواضيع الإستحقاقات، وهي: أوّلاً: ماذا يجب أن يقوم به السياسيّون مع الدولة لوقف التدهور الأمني. ثانياً: لا يجوز ترك البلاد بلا حكومة، وبالتالي يجب تجاوز الشروط مهما تكن، وتأليف حكومة جامعة، وهذا كان عليه موقف الراعي أيضاً.
ثالثاً: إستحقاق الإنتخابات الرئاسية وضرورة القيام بمجموعة من المبادرات في الداخل والخارج لتأمين حصول هذه الانتخابات. وقد نفى البطريرك كلّ الأخبار التي صدرت أخيراً حول تسميته مرشّحين لرئاسة الجمهورية أو تفضيله أحداً، مؤكّداً أنّ هذا الأمر سيتمّ من خلال التشاور مع القيادات. وأيّد الجميّل هذا التوجّه وضرورة دعم رئيس الجمهورية ومؤسّسة الجيش وقضية تأليف الحكومة.
