حذر رئيس منظمة “اطباء بلا حدود” من ان تدخلاً عسكرياً فرنسياً في افريقيا الوسطى لن يكفي لتسوية مشكلات بلد في حالة فوضى، داعياً الى حسن ادارة البلاد وتحسين بناها التحتية.
وقال مغرديتش ترزيان، رئيس المنظمة غير الحكومية الناشطة في افريقيا الوسطى منذ 2006: “هذا البلد كارثي فاعمال العنف مستمرة والفقر مدقع ولا بنى تحتية ولا نظام صحياً فيها، في حين اعلنت فرنسا الاسبوع الماضي نشر قريباً الف جندي فرنسي سيدعمون رسميا القوة الافريقية (البعثة الدولية لدعم افريقيا الوسطى) الموجودة اصلا في هذا البلد.
واكد رئيس وزراء افريقيا الوسطى نيكولا تيانغايي انه يعتمد على فرنسا لفرض الامن في افريقيا الوسطى مشددا ايضا على ضرورة تقديم مساعدة اقتصادية دولية كبرى للبلاد.
وتعيش البلاد على وقع المواجهات بين المسيحيين والمسلمين، بين مجموعات “الدفاع الذاتي” ومتمردين سابقين (وصلوا الى السلطة في آذار بعد اطاحة الرئيس فرنسوا بوزيزي)، يضاف الى ذلك ارتفاع نسبة الاجرام في العاصمة بانغي حيث تنتشر الأسلحة، وعلى الصعيد الانساني تسببت الازمة في نزوح اكثر من 400 الف شخص وان اكثر من مليون من سكان افريقيا مهددون بالمجاعة في الاشهر المقبلة بحسب برنامج الغذاء العالمي.
وفي معظم المناطق لا يزال السكان يتعرضون للمضايقات والنهب من قبل متمردين سابقين وافرغت عدة بلدات من سكانها الذين يفضلون الاختباء في الادغال في ظروف صحية مزرية.