#adsense

“المستقبل”: على الجيش ممارسة مسؤوليته في طرابلس بشكل صارم وعادل

حجم الخط

رأت كتلة “المستقبل” ان المعارك الدائرة في طرابلس إن باتساعها أو بتفاصيلها الدامية أو بعدد الشهداء والجرحى الأبرياء الذين يسقطون كل يوم، مرفوضة من سكانها ومن اللبنانيين ويجب وقفها فورا ومنع تجدد جولاتها كما هي الحال حتى الآن.

واعتبرت في بيان تلاه النائب خالد زهرمان ان على الجيش، بعد اقرار الخطة الامنية الجديدة وإيلائه أمرة كل القوى العسكرية والأمنية في المدينة، ان يمارس هذه المسؤولية بشكل صارم وعادل ومن دون تردد لوقف القتال ومنع المظاهر المسلحة في كل ارجاء المدينة وتحديدا وفي ذات الوقت في كل من باب التبانة وبعل محسن وذلك بدقة وبشفافية وحزم.

ولفتت الكتلة الى ان الكثرة الكاثرة من الشعب اللبناني تطالب بالامن والسلام والاستقرار في كل لبنان، في مدينة طرابلس تحديدا، تطالب بتطبيق القانون والاقتصاص من المجرمين الذين حرضوا وخططوا ونفذوا وسهلوا جريمتي التفجير في مسجدي السلام والتقوى، بما في ذلك المسارعة الى استكمال الاجراءات القانونية الآيلة إلى توقيف المتورطين في هاتين الجريمتين. كما تؤكد الكتلة على ضرورة اعتقال المجرمين الذين اعتدوا على الابرياء من سكان بعل محسن خلال تنقلهم في المدينة. وكذلك اعتقال المجرمين الذين استهدفوا الأبرياء من اهل المدينة بالقنص.

وشدد على ان الجيش اللبناني ومعه الأجهزة الامنية التي أولي امرتها مطالبة بمنع السلاح في مدينة طرابلس بحيث تكون هذه المدينة منزوعة السلاح كخطوة أولى على طريق جعل لبنان خاليا من السلاح غير الشرعي. كما تعتبر الكتلة ان السلطة السياسية مطالبة بوضع الخطط اللازمة لاعادة اعمار الاحياء المتضررة والتعويض على السكان المنكوبين بأسرع طريقة ممكنة واعادة الحياة الطبيعية في المدينة التي تدفع ثمنا غاليا، من أرواح وعذابات أبنائها، نتيجة عمل البعض على تحويلها إلى صندوق بريد وساحة لتبادل الرسائل الاقليمية.

وكررت الكتلة مطالبتها رئيس الجمهورية والرئيس المكلف تمام سلام بالمبادرة الى تشكيل حكومة من غير الحزبيين بأسرع وقت ومن دون تردد، وعلى أن يصار إلى اطلاق الحوار حول المواضيع التي لم يتم حتى الان الاتفاق بشأنها، معتبرة ان كلفة غياب حكومة ترعى شؤون الناس والاوضاع الاقتصادية والمعيشية وتفرض سلطة وهيبة الدولة على جميع المواطنين، باتت كلفة مرتفعة في ظل هذا التسيب الهائل والهدر الكبير والاهمال المتصاعد.

واستغربت التقصير الفاضح في معالجة اوضاع النازحين السوريين وما يسببه تفاقم هذا النزوح من ارتباك وضغوط على الحياة الاجتماعية والاقتصادية والامنية في لبنان.

ورأت ان “الحكومة اللبنانية، بعد تأخير طويل عن الاهتمام بهذا الموضوع، انطلقت بحركة تفتقد الى الخطوات الجدية والعملية والفعالة وهي ما زالت اقل بكثير من المطلوب، وذلك رغم ازدياد اعداد النازحين وتفاقم المخاطر المترتبة على اقامتهم بطرق عشوائية وغير منظمة”.

وإذ استنكرت وأسفت “لازدياد اعداد قتلى حزب الله من الشباب اللبناني نتيجة تورط هذا الحزب في المعارك الدائرة في سوريا وزجه للبنان واللبنانيين في حرب ليست حربهم”، دعت “أهالي الشباب القتلى الى كسر حاجز الخوف والتردد، والمجاهرة برفض ارسال اولاد اللبنانيين للموت في سوريا”. وحضتهم على “المطالبة بصوت عال بوقف مشاركة حزب الله في القتال في سوريا ووقف عملية التوريط المستمرة للبنان وللبنانيين في الحرب الدائرة هناك”.

كما أسفت الكتلة لعدم احترام المتقاتلين في سوريا حرمة المراكز الدينية والروحية عند المسلمين والمسيحيين ومنها بلدة معلولا، مدينة الاعتداء الذي تتعرض أماكن العبادة عند المسيحيين والمسلمين.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل