لفت عضو “كتلة المستقبل” النائب هادي حبيش الى أن البطريرك بشارة الراعي مُصر على إيجاد كل الحلول الآيلة للوصول الى انتخاب رئيس جمهورية.
وأوضح حبيش، في حديث الى إذاعة “الشرق”، أنه “في اللقاء الاول الذي جرى مع البطريرك الراعي بحضور النائب احمد فتفت لم تطرح أسماء 7 مرشحين، لكن بعض الصحف نشرت ذلك نقلا عن كلام تم تداوله في الاعلام، وذلك ليس رأي البطريرك فهو لم يدخل في الاسماء كليا، ومن المبكر الدخول في مسألة الاسماء والكلام الذي كان يدور هو بشأن مسألة ايجاد الحلول لتفادي الفراغ في موقع رئاسة الجمهورية” .
وكشف أن “هناك بحث جدي ضمن 14 آذار لترشيح اسمين أو ثلاثة وعرضها على الفريق الاخر للوصول الى إمكان توافق حول اسم واحد”. وتمنى أن “نطبق نظامنا الديموقراطي، أي أن يذهب النواب الى المجلس ويختاروا من بين اسماء عدة وليس اسما واحدا”.
من جهة أخرى، وعن الاوضاع في طرابلس، شدد على أن “الهدف الاساسي اليوم ضبط الامن في طرابلس وإن كان الجيش وقوى الامن الداخلي يشتكيان من عدم التنسيق”. وشرح “قوى الامن مشكورة على ما تقوم به ولكن الحسم الاخير الذي بامكان الجيش اللبناني فعله لا امكانيات لوجستية لقوى الامن لتنفيذه”.
وختم حبيش: “المطلوب اليوم الوصول الى نتيجة، والنتيجة هي توحيد كل الجهود العسكرية لضبط الامن في طرابلس ومسألة توقيف علي عيد او رفعت عيد لا تكون بمعركة بل بقرار سياسي وتنفيذ عسكري بتوقيف المطلوبين بقضية تفجير المسجدين”، معتبرا أن “الخطأ التاريخي الذي ارتكبه علي عيد ورفعت عيد تدخلهم بمسألة التفجيرات في طرابلس. فمن ارتكب هذه الجريمة يجب توقيفه وأن لا يكون هناك مظلة فوق رأس احد” .