
الضاهر، وفي تصريح لصحيفة “السياسة” الكويتية، اكد أن “حزب الله” بعد تورطه في القتال إلى جانب النظام الأسدي المجرم يريد تحويل طرابلس إلى ساحة لتنفيذ أحقاده والتعويض عن الخسائر التي مني بها في سورية، بعد ورود معلومات عن مقتل ما يقارب من 500 عنصر من عناصره الذين زج بهم في أرض المعركة.
وأضاف “لقد أصبح واضحاً أن هذا الفريق السياسي بزعامة “حزب الله” الذي يملك السلاح ويستقوي به، يريد فرض سلطته بالقوة على حساب الأمن والمؤسسات والديمقراطية، فكلما أرادوا شيئاً يهددون بالأمن، فهم إذا أرادوا تشكيل حكومة على قياسهم ولم تتجاوب معهم “14 آذار” يفجرون الوضع الأمني، وإذا أصروا على مقولة جيش وشعب ومقاومة في البيان الوزاري ولم نجارهم في ما يطالبون يفجرون الأوضاع الأمنية في كل لبنان، وهم منذ حرب يوليو (2006) وحتى اليوم اتخذوا من الأمن ورقة بيدهم، لأنهم عرفوا فرض الشروط بقوة السلاح، فهؤلاء ليسوا سوى عصابة مجرمة هدفها افتعال المشاكل في كل لبنان، تنفيذاً لمخطط سماحة-مملوك ومن ضمنها التفجيران الإرهابيان أمام مسجدي السلام والتقوى”.
وعن الإنذار الذي أبلغه للجيش والقوى الأمنية بأن تحسم أمرها وتعيد الهدوء إلى طرابلس في غضون 48 ساعة، قال ضاهر: “ليس هناك خطة دفاعية معينة بقدر ما يوجد إصرار لدى الطرابلسيين للدفاع عن النفس، لأن الشباب الطرابلسي لم يتحرك بعد وعندما يقرر شباب طرابلس الدفاع عن مدينتهم ستنقلب الأمور رأساً على عقب”، لافتاً إلى أن سكان باب التبانة يردون فقط على الاعتداءات التي تطاولهم، ولو أنهم فعلاً يريدون مقاتلة سكان الجبل، لكانت الأمور انتهت من الجولة الأولى.
