#adsense

شطح لـ”الجمهوريّة”: وجهات النظر كانت متطابقة مع الراعي

حجم الخط

 أوضح مستشار الرئيس سعد الحريري الوزير السابق محمد شطح، والذي كان في عداد وفد تيار “المستقبل” الى بكركي لـ”الجمهوريّة” أنّ “وجهات النظر كانت متطابقة مع الراعي، حيث تمّ البحث في المسائل الوطنية ومستقبل البلد بعد مخاطر الفلتان الأمني في طرابلس”، مشيراً إلى أنّ “ملفّ الإستحقاق الرئاسي جاء في سياق الأخطار التي تهدّد البلاد إذا ما حصل الفراغ، لكنّ الإجتماع لم يتطرّق إلى أسماء المرشّحين، ولم يدخل في تفاصيل الإستحقاق، لأنّ الوقت ما زال مبكراً، كذلك، فإنّ الانتخابات الرئاسية موضوع وطنيّ يعني جميع الأطراف”. وأوضح أنّ المجتمعين خرجوا “بنظرة موحّدة مع الراعي لجهة التعامل مع الإستحقاق الرئاسي”.

في المقابل، أكّدت مصادر متابعة شاركت في اللقاء لـ”الجمهورية” أنّ “الاجتماع لم يدخل في صلب الإستحقاق والتشاور في الأسماء المطروحة وغربلتها، بل اكتفى بالعموميات والتشديد على المبادئ التي تنجّح الإستحقاق، فالبطريرك عرض وجهة نظره من حيث العمل على خطّين: الأوّل دستوري، أي إيجاد الآلية المناسبة لحضور جميع النواب جلسة الإنتخاب وعدم الوصول الى المقاطعة، والخروج من جدلية النصاب. والثاني واقعي، حيث أكّد أنّه لم يطرح لائحة أسماء بل لفت الى وجود سبعة مرشّحين يتداولهم الناس، وإذا لم يحظَ أيّ واحد منهم بالإجماع ننتقل الى اسم ثامن أو تاسع أو عاشر. وقال الراعي إنّه علينا كلبنانيّين أن نكثّف الحوارات، ونُتمّم “فرضنا”، لا أن ننتظر الخارج وكلمة السرّ، ولن نقبل برئيس معلّب كما كان يحصل في السابق”.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل