#adsense

نضال طعمة: من انكسر في دمشق لا يمكنه أن ينتصر في طرابلس

حجم الخط

اعتبر النائب نضال طعمة ان التوصيف الأفضل للواقع الطرابلسي هو ردة فعل وليس فعلا قائما بذاته. ولفت الى “ان الذين يحملون السلاح في طرابلس هم اناس غلبتهم عاطفة الانتماء وحرضهم شعورهم بالظلم وأرادوا أن يعبروا عن ذاتهم، عن حضورهم، أرادوا أن يقولوا انطلاقا من مستوى وعيهم المجبول بالحرمان من عهود وعهود، نحن هنا. الفقر يتكلم في طرابلس اليوم، الحرمان يلبس وجها من وجوه ازماته المتنوعة في مدينة العلماء مدينة التعايش التي يجب أن تعود مساحة تحتضن جميع أبنائها”.

واعتبر ان “إعلان طرابلس منطقة عسكرية بمفهوم ما يشبه حالة الطوارئ، يقتل الحراك الاقتصادي الذي نأمل أن يعود إلى المدينة، كما أنه يحجب وهج نسيجها الاجتماعي، وحركة الحياة اليومية فيها. نرجو ألا نصل إلى هذا المستوى من الخيارات في البلد. أما الحديث عن مرجعية أمنية واحدة، وصلاحيات واسعة لهذه المرجعية فهو مطلبنا الأساسي، منذ أن بدأت الأزمة في طرابلس”.

وناشد طعمة “اهلنا في طرابلس، العودة إلى مربع العمل السياسي السلمي فهو الأجدى لنا في هذه المرحلة، ولنواجه المصر على حمل سلاح غير شرعي، بشرعية الموقف وسلاح الكلمة. ونناشد حزب الله، كما سبق وناشدناه، العودة إلى الرشد الوطني، كي لا يبقى فعلا استفزازيا على المستويين الداخلي والإقليمي، لجر ردات الفعل غير المحمودة في الداخل”.

 وختم: “نرفض أن تكون طرابلس ساحة لتصفية حسابات إقليمية. فمن انكسر في دمشق لا يمكنه أن ينتصر في طرابلس، ومن قدم التنازلات الكبيرة على المستوى الإقليمي لا يمكنه ان يتباهى برسم خطوط حمر في طرابلس. ابناء طرابلس أهل، ونسيج وحدتهم الاجتماعية سينتصر على كل ما يحاك للمدينة رغم كل الألم والدم الذي أريق”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل