
واوضحت المعلومات ان “البحث بين الوطني الحر وكتلة جبهة النضال تناول العودة الى مجلس النواب واستئناف السلطة التنفيذية لأعمالها سواء من خلال مجلس الوزراء وحكومة تصريف الأعمال او من خلال تشكيل حكومة جديدة، إضافة الى التأكيد على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها رفضا للفراغ او التمديد او التجديد”.
ورأت مصادر متابعة لـ”الانباء” ان “الحركة التي يقوم بها رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون عبر الانفتاح السياسي الذي يقوم به وتياره على القوى والكتل النيابية غير عابئ بالحملة التي يشنها “حزب الله” على تيار المستقبل متبعا أجندة تبريدية، هذه الحركة ان دلت على شيء، فإنما تدل على ان التيار الوطني بدأ الإعداد لمعركته الرئاسية التي كانت قد انطلقت مع اللقاءات المتكررة مع السفير السعودي علي عواض عسيري بهدف تطبيع العلاقة مع الرياض”.
