#adsense

“النهار”: لاجئون سوريون أزالوا 100 خيمة من تمنين وقصرنبا والبلدتان باتتا مقفلتين أمامهم لكلام على تعرض لفتى

حجم الخط

كتبت صحيفة “النهار”:

لم تشفع الظروف القاسية والقهرية التى يعيشها السوريون اللاجئون داخل خيم ضمن نطاق بلدتي تمنين وقصرنبا (غرب بعلبك) لمنع بعض الشبان من البلدتين من التعرض لهؤلاء وطردهم من البلدة واحراق بعض الخيم، مع اتهام عدد من اللاجئين باغتصاب الفتى محمد حسين الديراني من بلدة قصرنبا، وهو في السادسة عشرة ويعاني اضطرابات ذهنية.

فلليوم الثالث يستمر بعض شبان تمنين وقصرنبا الغاضبين من الحادث في طرد اللاجئين السوريين من خيمهم في ظل رفض فاعليات البلدتين للأمر، فور شيوع خبر اغتصاب سوريين الفتى يوم السبت، على رغم ان تقريرالطبيب الشرعي وليد سليمان نفى تعرضه لاغتصاب.

وهؤلاء اللاجئون هم من العائلات المتواضعة اجتماعياً واقتصادياً، اختاروا النزول في قصرنبا لتوفر لهم مأوى مشابهاً لاوضاعهم المعيشية وقدراتهم الاقتصادية، ظناً منهم ان هناك تتوافر لهم الحدود الأدنى لعيشهم ويمكنهم البقاء فترة اطول. وامس استكملوا اعمال ازالة ما تبقى من خيمهم، وعددها 100 خيمة تحت حماية الجيش الذي عمل على الحؤول دون التعرض لهم في ظل استمرار مطالب الاهالي بخروجهم من البلدة من دون تمييز بين الجاني ومن ليس له علاقة بالامر. ولم يبق امامهم سوى الرحيل من البلدة الى مكان آخر، علماً أن بعضهم يعيش تحت وطأة الخوف من العودة الى دياره حيث الوضع غير آمن وغير إنساني.

وقال احد اللاجئين لـ”النهار” انها ليست المرة الاولى يتعرضون للاساءة و”إن الموت في ارض الوطن اسهل من الذل خارج الوطن وما جرى لا مبرر له، والقوى الامنية لم تحمِ ارزاقنا المتواضعة التي كانت كل ما تبقى لنا”، سائلاً عن اي طريق يسلك وعائلته التي باتت مشردة؟

المصدر:
النهار

خبر عاجل