
واكد ارهان تونغيل، الذي قضت محكمة اول درجة ببراءته 2012، امام محكمة في اسطنبول انه اطلع رئيس اجهزة استخبارات الشرطة السابق رمضان اكيوريك على المؤامرة، التي تستهدف الصحافي لكن تحذيراته لم تلق اذانا صاغية، وتابع المتهم: “لا علاقة لي بجريمة الاغتيال. لقد حذرتهم. كان يمكن منع حدوثها”.
وكان دينك يعمل من اجل المصالحة بين الاتراك والارمن ما اثار كراهية القوميين الاتراك نحوه، وتجمع حوالى 50 متظاهرا امام قصر العدل في المدينة التركية الكبرى الثلاثاء للتنديد بتواطؤ السلطات التركية في الاغتيال.
