أعلن صندوق الامم المتحدة للطفولة “اليونيسف” الثلثاء أن 5،5 ملايين طفل سوري سيواجهون قريبا شتاء قاسيا، مؤكدا حاجته الى اموال اضافية وبشكل عاجل لتوفير إمدادات الطوارئ الحيوية لفصل الشتاء للأطفال والعائلات في سوريا والدول المجاورة.
وعبرت اليونيسف في بيان عن قلقها الشديد من أن التعرض للبرد والمطر سيضاعف من الضغوط التي يواجهها الأطفال السوريون النازحون في ما يتعلق بصحتهم ورفاههم، مشيرة الى وجود فجوة تمويلية تزيد على 13 مليون دولار.
واكد البيان انه بينما تضرر ما يقرب من 15،1 مليون طفل من الازمة داخل سوريا و232 الف طفل لاجئين في البلدان المجاورة في كانون الاول من العام الماضي، ارتفعت هذه الحصيلة إلى 5،5 ملايين طفل مع اقتراب النزاع من دخول عامه الثالث.
ونقل البيان عن مديرة اليونيسف الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ماريا كاليفيس قولها: “لقد اضطر الملايين من الأطفال السوريين النازحين الى البحث عن السلامة في ظروف معيشية غير مناسبة، وما يزيد من صعوبة الوضع انخفاض درجات الحرارة والأمطار، خصوصا بالنسبة الى الأطفال دون سن الخامسة الذين هم عرضة لأمراض الالتهابات التنفسية الحادة التي تنتشر بسهولة في الأماكن المكتظة”.
ويعيش زهاء 436 الف طفل سوري لاجئ دون سن الخامسة في الاردن ولبنان والعراق وتركيا وشمال افريقيا حاليا في مخيمات اللاجئين وتجمعات الخيام والمجتمعات المضيفة، بحسب البيان.