شجبت كتلة نواب زحلة بعد اجتماعها الدوري الاشتباكات التي تجري في طرابلس، “والتي تفتح في كل مرة بأمر عمليات خارجي يدفع أبناء المدينة ثمنها بالأرواح والإقتصاد والأمن بحيث تحولت الى نزيف دائم في قلب الوطن”.
ودعت “الكتلة” في بيان حكومة تصريف الأعمال الى “تحمل مسؤولياتها وليوقف الجيش اللبناني المخلين بالأمن وأن تنفذ الأجهزة الأمنية استنابات السلطة القضائية بحق المتورطين بانفجاري المسجدين لأنه من غير المقبول ان يبقى المجرم أمام عين الضحية، وتبقى طرابلس عرضة لأجندة خارجية يحركها النظام السوري ساعة يريد ويشاء”.
وتوقف البيان أمام المعادلة التي يحاول البعض من قوى الثامن من آذار أن يدخلها الى الحياة السياسية اللبنانية من خلال “التهجم على مقام رئاسة الجمهورية وشخص الرئيس ميشال سليمان”، مستغربا “عدم ادانة باقي هذه القوى لهذا النسق السياسي الرخيص”، ومطالبا القضاء “أن يتحرك للدفاع عن هيبة الدولة وأن يقدم هؤلاء الى العدالة”.
وتناول البيان ظاهرة تزايد سرقة السيارات في مدينة زحلة وقضائها وبعض الأحداث الأمنية على خلفية اللجوء السوري الغير منظم، فدعا “القوى الأمنية والعسكرية أن تكثف جهودها لضبط هذه الملفات وخصوصا أننا على أبواب الأعياد المجيدة”.