قال القيادي في تيار “المستقبل” النائب السابق مصطفى علوش لـ”السياسة”, “حتى الآن لا نعرف ما يُحكى عن الخطة الأمنية وما سمعناه لا يعدو كونه سوى عناوين, أما طريقة تنفيذها فهي ما زالت مبهمة وغير معروفة لدينا”.
واعتبر أن “المدخل إلى السلام في طرابلس واضح, ويتمثل بتطبيق القانون وإلقاء القبض على المسببين المباشرين بتجدد الاشتباكات”, مقترحاً أن “ينتشر الجيش في جبل محسن ويتولى حماية الطائفة العلوية, بعد مصادرة السلاح الثقيل وإلقاء القبض على رئيس “الحزب العربي الديموقراطي” رفعت عيد المطلوب بملف تهديدات المؤسسات الأمنية ووالده علي عيد المتهم بجريمة تهريب معدي ومنفذي الجريمتين الإرهابيتين, أمام مسجدي السلام والتقوى”.
