#adsense

عراجي: اغتيال اللقيس سياسي والامر مرفوض من قبلنا

حجم الخط

استنكر عضو كتلة “المستقبل” النائب عاصم عراجي اغتيال أحد كوادر “حزب الله” مساء أمس، لكنه ذكّر بالمثل الشعبي القائل “ضربني وبكى سبقني واشتكى” الذي ينطبق على “الحزب”.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، علّق على كلام الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله، قائلاً: “لا يمكن المقارنة بين من أرسل آلاف المقاتلين الى سوريا وبين مَن أرسل المساعدات الإنسانية والطبية او الدعم المعنوي للمعارضة”، مضيفاً: “هذا الكلام ليس إلا تبريراً لموقف “حزب الله” المخزي بالنسبة الى الشعب السوري. وبالتالي فهو يحاول ان يبرّر المشاركة الى جانب النظام السوري في قتل المدنيين وتشريد الملايين”.

ورداً على سؤال، أشار عراجي أن “حزب الله” يسعى الى أن يكون البلد تحت أمرته فلا شريك له، وهو قد وصل الى مرحلة متقدمة من الغرور، وهذا ما سيوقعه في ما بعد بالكثير من المطبّات.

وأضاف: “حزب الله” لا يرى أياً من الأطراف اللبنانية لذلك يتصرّف وكأنه الحاكم الأعلى وعلى الجميع ان يخضع.

واستبعد عراجي ان تحصل انتخابات الرئاسة او حتى تشكيل الحكومة، مشدداً على أن 8 آذار تريد رئيساً من فريقها.

وبالعودة الى اغتيال حسان اللقيس، أجاب عراجي: “يبدو جلياً أنه اغتيال سياسي، مؤكداً أننا ضد ما يحصل من اغتيالات وتفجيرات، قائلاً: بل على العكس نحن مع السلم الأهلي وتسليم الجيش كل الأراضي اللبنانية، وضبط الأمن، لافتاً الى الصرخة التي يطلقها الناس جراء تردّي الوضع الاقتصادي والتسيّب الأمني، التي كان سببها حكومة 8 آذار”.

أما عن الوضع في طرابلس، اشار عراجي الى أن هناك من زرع علي ورفعت عيد ومجموعتهما في جبل محسن ليستخدمهم عندما يريد توتير الوضع في طرابلس فيتم بالتالي قصف المدينة، مشيراً الى أن معظم القتلى والجرحى الذين يسقطون في القتال هم من مدينة طرابلس.

وختم: “النظام السوري وضع مجموعة مسلحة في جبل محسن تعمل على استهداف المدينة، حيث كلما تراجع نظام بشار الأسد في نقطة ما تندلع الإشتباكات مجدداً في طرابلس”.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل