قلّل عدد من فاعليات باب التبانة بطرابلس من أهمية وفاعلية الخطة العسكرية في المدينة، وقالوا لـ”الشرق الأوسط”: “إن هدف الاستنابات القضائية الضغط المعنوي فقط، خصوصا أن الواردة أسماؤهم هم أصلا مطلوبون، وليس بينهم من يعد مقاتلاً رئيساً”.
وقال الشيخ وليد طبوش، إمام مسجد خالد بن الوليد في التبانة: “يبدو أن الاستنابات ستطارد أشخاصا ليسوا رئيسين، ويمكن أن يثير القبض عليهم اضطرابا. فحتى اللحظة الذين عرفنا أسماءهم من جبل محسن وباب التبانة، لربما أنهم أطلقوا النار على أشخاص أو هددوا أحدهم، لكن القبض على رفعت عيد أو والده علي عيد المطلوبين في جبل محسن أو قادة المحاور في باب التبانة، يحتاج إلى غطاء سياسي كبير، وهو ما لم يتوفر حتى اللحظة”.
وفي هذا السياق، قال مصدر ديني مطلع في طرابلس: “لا نعرف ما ستكون عليه النتائج لوضع طرابلس تحت إمرة الجيش، لكن ما هو أكيد أن المسألة ستستغرق وقتا طويلا، فهناك خطة موضوعة بتفاصيلها، تعتمد سياسة القضم التدريجي، حتى لو كان بطيئا، للسيطرة على المنطقتين المتقاتلتين معا، وليس صحيحا أن باب التبانة وحدها هي المستهدفة. الخطة بدأت، والأيام المقبلة قد لا تكون سهلة”.