أضاف: “نصرالله بالأمس أقفل نهائيا امكانات وبوادر الأمل بحصول حل، والملفت ان الرئيس نبيه بري كان في ايران، وهو تحدث من هناك عن أهمية الانفتاح والتواصل، واعادة العلاقات الى طبيعتها بين ايران والسعودية، على أن يكون لهذا الانفتاح انعكاس ايجابي على الداخل اللبناني. فماذا تغير كي يشن نصرالله هجومه على الطرف السعودي؟”.
وتابع: “إن الخيارات السياسية الاستراتيجية في منطقة الخليج تختلف عن الموقف الايراني في دول اخرى، تحديدا في العراق وسوريا ولبنان. وبالتالي، فإيران مستمرة في مشاريعها التوسعية وفي توسيع نفوذها في المنطقة، وفي فرض شروطها على العالم العربي والدول الثلاث تحديدا”.
واستبعد أوغاسبيان “أي نوع من الخلافات أو الانقسامات داخل القرار الايراني”، مشيرا إلى أن “كلام نصرالله عبارة عن توجيه رسائل وليس توزيع ادوار”.
