
تابع سعيد بعد اجتماع الامانة العامة انه بعد عودة الرئيس برّي من طهران صدر كلام أن المرحلة تتطلّب تفاهم إيراني سعودي وكلام نصرالله هو سعي لنسف التفاهم السعودي – الإيراني وبالتالي عودة إدخال لبنان إلى مرحلة الإنكشاف الأمني والسياسي إضافةً إلى أنه كانت ولا تزال 14 آذار تتعرّض لمحاولات الإغتيال وكنا عن حق نتّهم من كان مسؤول عن هذه الإغتيالات كان يخرج السيد نصر الله فوراً ويقول لنا مهلاً مهلاً عليكم ألا تتّهموا سياسياً بل عليكم أن تستندوا إلى وقائع ودلالات من أجل الإتهامات وبالتالي فكيف هو لا يستند على شيء ويتهم يميناً ويساراً من قام بقتل أبرياء في سفارة إيران.
وتناول سعيد موضوع خطف الراهبات في معلولا وقال إن النظام السوري يحاول أن يقدم نفسه بأنه حامي المسيحيين ويصور الثورة السورية بأنها تضطهدهم لافتا الى أن هذه الامور أصبحت مكشوفة لدى الرأي العام اللبناني وأكد التضامن مع الراهبات ومع جميع رجال الدين مسلمين ومسيحيين وهناك حرباً ضروساً وشرسة تدور في سوريا ولا تستثني أحد وادعاء النظام السوري أنه يحمي المسيحيين هو كلام مرفوض.
