أعلنت السلطات الفرنسية ان الرئيس فرنسوا هولاند خضع في شباط 2011 لعملية في البروستات بعد اسابيع من الانتخابات التمهيدية للحزب الاشتراكي التي سبقت الانتخابات الرئاسية في 2012، مؤكدة بذلك معلومات لم تكشف علنا من قبل.
وقالت رئاسة الجمهورية; “لقد خضع لتدخل حميد في شباط 2011″، موضحة ان الامر لم يتطلب أي متابعة طبية بعد ذلك.
وقبيل ذلك، صرح رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك آيرولت بأن رئيس الدولة خضع لعملية في البروستات.
وردا على هذه المعلومات التي كشفتها اذاعة “فرانس انفو”، قال رئيس الوزراء: “لم يكن رئيسا للجمهورية عندما خضع لهذه العملية السليمة”.
واضاف ان عددا كبيرا من الفرنسيين يواجهون مشكلة في البروستات بعد سن الخمسين وهذا امر عادي، متسائلا: “الا يجب احترام ذلك؟ هل نحن مجبرون دائما على كشف الحياة الخاصة؟”.