سجل النائب بطرس حرب رفضه للإتهام الواضح الذي ساقه الأمين العام لحزب الله ضد دولة شقيقة وصديقة للبنان، أي المملكة العربية السعودية، متهماً إياها بأنها وراء التفجيرات الأخيرة التي حدثت في لبنان، ولا سيما محاولة تفجير السفارة الإيرانية، بالإضافة إلى أن المملكة العربية السعودية تعرقل تشكيل الحكومة اللبنانية بمنع حلفائها الموافقة على صيغة 9-9-6.
ولفت حرب الى إن إتهام المملكة العربية السعودية بأحداث أمنية أدت إلى قتل المواطنين الأبرياء دون أي إثبات قضائي وحسّي يشكل طعناً أو ضرباً لتاريخ العلاقات الأخوية الممتازة التي تقوم بين لبنان والمملكة منذ عقود طويلة.
أما لجهة إتهام المملكة بأنها تفرض على قوى 14 آذار الموافقين على صيغة 9-9-6 إعلان رفضهم لهذه الصيغة، قال حرب انه “كلام مردود، لأنه ، كما سبق وأكدنا مراراً أن المشكلة ليست في عدد المقاعد الوزارية، بل في مدى أستعداد حزب الله وحلفائه على الإلتزام بإعلان بعبدا وتحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية، ولا سيما إنسحاب حزب الله من الصراع السوري وأن رفض حزب الله لهذه المبادئ هو الذي يعرقل تشكيل الحكومة، مع تأكيدنا على أن علاقة قوى 14 آذار بالمملكة ليست علاقة تبعية بل هي علاقة صداقة وتشاور”.
وختم حرب: “لا يمكن أن نقبل أن يصادر السيد حسن قرار اللبنانيين ويلغي دور المؤسسات الشرعية وينصّب نفسه سلطة قادرة على فرض قراراتها على كل الشعب اللبناني”.