
وقال “حزب الله” ان إن الأخ القائد الشهيد حسان اللقيس أمضى شبابه وقضى كل عمره في هذه المقاومة الشريفة منذ أيامها الأولى وحتى ساعات عمره الاخيرة، مجاهدا، مضحيا ومبدعا وقائدا وعاشقا للشهادة وكان أبا لشهيد ارتفع مع كوكبة الشهداء في حرب تموز 2006 “.
ولفت الى “إن الاتهام المباشر يتجه الى العدو الإسرائيلي حكما، والذي حاول أن ينال من أخينا الشهيد مرات عديدة وفي أكثر من منطقة، وفشلت محاولاته تلك إلى أن كانت عملية الاغتيال الغادرة، وعلى هذا العدو أن يتحمل كامل المسؤولية وجميع تبعات هذه الجريمة النكراء، وهذا الإستهداف المتكرر لقادة المقاومة وكوادرها الأعزاء”.
وذكر حزب الله في بيانه: “إن مقاومتنا المجاهدة والتي قدمت خيرة قادتها ومجاهديها على طريق الحرية والكرامة، تعلن اليوم لشعبها الأبي والمضحي شهادة هذا القائد العزيز والحبيب. وتتقدم من عائلته الشريفة الصابرة بأسمى مشاعر المواساة والاعتزاز في آن، سائلين المولى عز وجل أن يتقبله في الشهداء وأن يجمعه مع ساداته الأطهار صلوات الله عليهم أجمعين”.
وافادت أنباء ان اللقيس هو احد المعنيين بالتنسيق مع القيادة العسكرية السورية في المعارك الدائرة بسوريا كما قيل انه مقرب جداً من الامين العام لحزب الله حسن نصرالله.
وكشفت مصادر امنية للـLBCI ان ما بين 3 و 4 اشخاص كمنوا لحسان اللقيس في موقف المبنى الذي يسكن فيه وامطروه بالرصاص وهو في داخل سيارته الشيروكي ورقمها 258251م. ونقل جثمان اللقيس الى مستشفى الرسول اﻷعظم، فيما ضرب حزب الله طوقا حول المنطقة واﻷجهزة اﻷمنية وصلت ﻻحقا.
وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الاسرائيلية يغال بالمور ان “لا علاقة لاسرائيل باغتيال اللقيس. وقال: “مرة اخرى إنه رد فعل تلقائي من حزب الله الذي يطلق اتهامات تلقائية حتى قبل ان يتمكن من معرفة ما الذي حدث.
فيما تبنت مجموعة مجهولة اطلقت على نفسها اسم “لواء احرار السنة بعلبك” وبلغة عربية ركيكة عبر “تويتر” عملية الاغتيال قائلة انه حصل قبل اسبوع. كما صدر لاحقا بيان من مجموعة “انصار الامة الاسلامية” يتبنى اغتيال حسان اللقيس ويقول انه المسؤول المباشر عن مجزرة القصير.
