صرح عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد كبارة لـ”النهار”: “إنها المرة الأولى التي نشعر فيها أن هناك جدية من الأجهزة الأمنية في القيام بدورها لوضع حد للفلتان الأمني وللجولات المتكررة”، مذكراً بوجود “مجموعة في جبل محسن تابعة لرئيس النظام السوري بشار الأسد فجّرت جامعي التقوى والسلام”. وأضاف: “سنتابع هذا الموضوع ولن نقبل سوى بأن ينال المجرمون عقابهم”.
ورجح أن “تصدر في اليومين المقبلين مذكرتا توقيف في حق علي ورفعت عيد، كما من المفترض أن يطبق القانون على كل الأشخاص المطلوبين من دون تمييز بين فئة وأخرى أو منطقة وأخرى”.