للمرة الأولى منذ 40 سنة، اعتبرت غالبية الأميركيين أن بلادهم تفقد من نفوذها وتمارس سلطة أقل مما مضى في العالم.
وأجرى معهد “بيو للأبحاث” الاستطلاع على أكثر من ألفي شخص بين 30 تشرين الأول و6 تشرين الثاني. وهو يكشف كذلك أن غالبية الأميركيين تعتبر، للمرة الأولى، أنه على الولايات المتحدة “الاهتمام بشؤونها” على الصعيد الدولي.
وأشار المعهد إلى أنه “للمرة الاولى خلال نحو 40 سنة من الاستطلاعات، تعتبر غالبية من الاشخاص (53 في المئة) أن الولايات المتحدة تضطلع بدور أقل أهمية وقوة على صعيد العالم” منه قبل عقد من الزمن.
ورأى 70 في المئة أن الاحترام الذي تحظى به الولايات المتحدة في العالم تراجع، ووصل الى مستويات مماثلة لما كان عليه في نهاية ولاية الرئيس السابق جورج بوش الثانية. وتبين أن 56 في المئة يعارضون سياسات الرئيس باراك أوباما. فهم “لا يوافقون بصورة خاصة على إدارته للوضع في سوريا وايران والصين وافغانستان”.
واسترعى الانتباه أن لاستطلاع أظهر أن 52 في المئة من الأميركيين يعتبرون انه على الولايات المتحدة “الاهتمام بشؤونها الخاصة على الصعيد الدولي وترك الدول الاخرى تحاول تدبر أمورها بافضل ما يمكنها”، في مقابل 38 في المئة رأوا عكس ذلك.