
وسأل: “كيف يمكن للعالم أن ينام ويرتاح والهتك مستمر بأديرتنا وكنائسنا، والخطف مستديم براهباتنا وأيتامنا ومطارنتنا، والفتك مهيمن على قرانا ومدننا، ويسفك دماء كهنتنا، ويدنس مقدساتنا؟”
وأوضح أنه منذ نكبة فلسطين إلى إحداث سوريا الآن، والمسيحيون مستهدفون بصورة منهجية. والعالم لا يزال صامتا منذ خطف المطرانين، إلى راهبات زاهدات في ديرهن في معلولا، والصمت مهيمن على عقول المعنيين وكأن هذا الأمر عابر.
وأكد أن اللقاء الارثوذكسي سبق أن حذر من تداعيات الهجمات التكفيرية وتأثيرها على مكوناتنا.
