#adsense

الجسر: كل من يطاله التحقيق يفترض جلبه مهما كان صغيرا أو كبيرا

حجم الخط

رأى النائب سمير الجسر، “أن الوضع الأمني في طرابلس أصبح أفضل بكثير بعدما تم وضع المدينة في عهدة الجيش وخصوصا مناطق الإنفجارات في بعل محسن ومحيطها باستثناء بعض عمليات القنص خلال النهار”, مبديا “التفاؤل بعد عمليات الدهم والتوقيف التي نفذتها وحدات الجيش والقوى الأمنية والشعور بوجود قرار جدي هذه المرة أكثر من المرات السابقة”. وقال: “عندما تسند مسؤولية الأمن بالمدينة للجيش فهذا أمر أساسي حتى لا يحصل أي تضارب للصلاحيات أو تدافع بالمسؤوليات”.

وأضاف  في حديث لإذاعة الشرق: “إن وضع كل القوى الأمنية تحت إمرة الجيش خطوة جيدة, كذلك إرسال حوالى 600 عنصر للمدينة”, مشيرا الى “اننا كنا نطالب بزيادة العناصر منذ زمن لأن في المدينة 200 عنصر فقط”, ومعتبرا “أن بعض المداهمات أعطت شعورا بجدية التعاطي”.

وعن مسألة توقيف رفعت وعلي عيد، قال الجسر :”ليس المهم أن نهدىء غضب الناس، ولكن المهم هو وجود حقوق للناس, والمدينة ارتكبت في حقها جريمة شنيعة، وكل من يطاله التحقيق يفترض به أن يجلب للتحقيق مهما كان صغيرا أو كبيرا، فالجميع تحت سقف القانون”.

وحول كلام السيد حسن نصر الله عن أن التفجيرين في طرابلس وظفا في إطار اتهام سياسي واضح، قال الجسر: “إذا كانت كل التحقيقات ستوظف باتهام سياسي واضح فإن الإتهامات وجهت للسوريين نتيجة التهديدات التي كان يصرح عنها النظام وتحديدا بشار الأسد الذي أعلن أنه سيحرق المنطقة وسينقل الصراع الى لبنان, وقد ظهر للناس نتيجة التحقيقات أن الجهة التي ارتكبت الجريمة تتلقى أوامرها من ضباط سوريين”.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل