
وأضاف في حديث لإذاعة الشرق: “إن وضع كل القوى الأمنية تحت إمرة الجيش خطوة جيدة, كذلك إرسال حوالى 600 عنصر للمدينة”, مشيرا الى “اننا كنا نطالب بزيادة العناصر منذ زمن لأن في المدينة 200 عنصر فقط”, ومعتبرا “أن بعض المداهمات أعطت شعورا بجدية التعاطي”.
وعن مسألة توقيف رفعت وعلي عيد، قال الجسر :”ليس المهم أن نهدىء غضب الناس، ولكن المهم هو وجود حقوق للناس, والمدينة ارتكبت في حقها جريمة شنيعة، وكل من يطاله التحقيق يفترض به أن يجلب للتحقيق مهما كان صغيرا أو كبيرا، فالجميع تحت سقف القانون”.
وحول كلام السيد حسن نصر الله عن أن التفجيرين في طرابلس وظفا في إطار اتهام سياسي واضح، قال الجسر: “إذا كانت كل التحقيقات ستوظف باتهام سياسي واضح فإن الإتهامات وجهت للسوريين نتيجة التهديدات التي كان يصرح عنها النظام وتحديدا بشار الأسد الذي أعلن أنه سيحرق المنطقة وسينقل الصراع الى لبنان, وقد ظهر للناس نتيجة التحقيقات أن الجهة التي ارتكبت الجريمة تتلقى أوامرها من ضباط سوريين”.
