
واكد نور الدين حشاد نجل النقابي لاذاعة “موزاييك اف ام”، ان “الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند سلمنا- أنا والعائلة- وثائق جلبها بنفسه من باريس، وهذه تعد سابقة، من بينها وثيقة عبارة عن تقرير يفيد بإرسال فريق من باريس لاغتيال فرحات حشاد قبل يومين من الحادثة في 3 ديسمبر عام 1952”.
وأضاف على هامش احياء الذكرى الحادية والستين لاغتيال الزعيم النقابي في تونس العاصمة ان “الفريق يتكون من موظفين في وزارة الدفاع قاموا بتنفيذ الاغتيال يوم 5 ديسمبر (كانون الاول)” 1952.
واكد “أن عائلته بمعية الاتحاد العام التونسي للشغل، سيتقدمان بدعوى قضائية ضد فرنسا لدى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لتورطها في اغتيال حشاد”.
واوضح “سنتقدم بملف للمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لمقاضاة فرنسا وسيتعهد بالقضية محام تونسي في باريس مكلف من عائلة حشاد واتحاد الشغل”.
