
وعقد الاجتماع في العاصمة التركية، أنقرة، في الوقت الذي يتصاعد فيه الجدل بشأن قوة الجهاديين، والفصائل التي تنتمي للقاعدة في سوريا.
ويأمل الحلفاء الغربيون في أن تتوصل هذه الفصائل إلى حل توافقي مع الجيش السوري الحر والائتلاف السوري، برغم الاختلافات الايديولوجية بينهم.
