أكدت أوسط اللواء أشرف ريفي، أن “المقربين من رئيس الحكومة المستقيل نجيب ميقاتي، وقعوا في فخ أنفسهم، حين اتهموا اللواء ريفي بدعم مسلحي طرابلس والوقوف وراء يوم الغضب، فيما كان الرئيس ميقاتي نفسه يتظاهر بأن سبب استقالته التمسك بالتجديد”.
وقالت أوساطه لصحيفة “المستقبل” إن “سلوك ميقاتي السياسي على الأقل منذ قرر مشاركة “حزب الله” في انقلابه على حكومة الرئيس سعد الحريري، وعلى أبناء طرابلس الذين انتخبوه، بات خاضعاً لأجندة حلفائه”، مستغربة أن “يأتي رده على اللواء ريفي عبر صحف “حزب الله” التي يشارك في تمويلها، وأن يتبنى الناطقون باسمه حرفياً، الاتهامات التي سوقتها ماكينة “حزب الله”. وشددت على أن “من يشارك الحزب بالانقلاب على الثقة التي منحها اياه ناخبو طرابلس، ليس صعباً عليه أن يزور الوقائع والحقائق”، لافتة الى أن “تحوير ميقاتي لمطالبة اللواء ريفي له بالرحيل، يثبت عجزه عن حماية طرابلس”.