
وقال :”منذ مدة يجري الحديث عن بعض التطورات في قرى العرقوب في قضاء حاصبيا، لاسيما في بلدة شبعا وجوارها، انني إذ أؤكد ان قرى قضاءي حاصبيا ومرجعيون كانت ولا تزال وستبقى عائلة واحدة وانها لن تسمح لأحد من خارج الحدود أو من داخلها، ان يكون سببا لفتنة أو جسرا للنيل من وحدتنا ومن عناصر القوة لدى مجتمعنا الجنوبي المقاوم”.
وناشد الأجهزة الأمنية بتكثيف إجراءاتها، كما طالب سائر الإدارات والمؤسسات الإنمائية والإجتماعية “ان تلعب دورها كاملا منعا لاي فراغ قد يتسلل منه بعض من يرغب العبث بأمننا وسلمنا وإستقرارنا الإجتماعي”.
