
ورأى خلال استقباله إبنة تشي غيفارا، أليدا غيفارا، “أنه في ذاك الزمن، كانت تقودنا العروبة ويقودنا النضال لاستعادة فلسطين، كانت تجمعنا مع غيفارا من دون لقاء، ومع كاسترو مع لقاء، قضية فلسطين أولا، واليوم أصبحنا ننسى كل هذا الموضوع ونبحث عن مواضيع مذهبية وطائفية وفئوية بدلا من الإنفتاح والنضال ضد خلاصة الإستعمار وعصارته أي اسرائيل. أصبحنا نناضل ضد أنفسنا”.
