#adsense

ماذا يقول ماثيو ليفيت في كتابه “حزب الله – البصمة العالمية” حول حسان اللقيس؟

حجم الخط

ورد اسم القيادي في “حزب الله” حسان هولو اللقيس، الذي اغتيل الأربعاء 4-12-2013،  في كتاب ماثيو ليفيت – “حزب الله – البصمة العالمية” – ضمن الصفحتين 165 و167، الصادر في العام 2007. وليفيت هو باحث أميركي متخصص في شؤون الإرهاب ومدير مسؤول في Washington Insitutue for Near East Policy واستاذ محاضر في العلاقات الاستراتيجية في جامعة John Hopkins.


ومما جاء في الكتاب:

كان محمد حسّان دبوق وصهره علي أدهم أمهز يديران القسم الكندي من شبكة التمويل والشراء تحت قيادة الحاج حسن هولو اللقيس (رئيس قسم المشتريات العسكرية في “حزب الله” حينها). كانت تتم عملية تمويل جزء من أنشطتهما عبر الأموال التي كان يرسلها اللقيس من لبنان، إضافة إلى نشاطاتهما الإجرامية الخاصة في كندا. من خلال عمليات احتيال مربحة للجميع، كانا يؤمنان حاجيات “حزب الله” ويحققان أرباحاً. بالرغم من أن بطاقتهما الائتمانية الخاصة وعمليات الاحتيال المصرفية كانت تغطي تكاليف الاحتياجات التي يشتريانها لـ”حزب الله”، استمرا بالقبض من اللقيس خمسين سنتا على كل دولار يدفعانه مقابل المواد التي يشتريانها.

دليل آخر على أقدمية دبوق داخل “حزب الله” لا يتعلق فقط بعمله المباشر لدى رئيس قسم المشتريات في “حزب الله”، الحاج حسن هولو اللقيس، إنما تشير تحقيقات مخابرات الأمن الكندية إلى أن الإثنين كانا مقرّبين جدا. علاوة على ذلك، جزم اللقيس بوضوح أن دبوق لعب دورا رئيسا لمصلحة “حزب الله” كعميل مشتريات في كندا، بينما اعتبر آخرون أنه مهم بما يكفي للاستعانة به في عمليات اختراق النظم الإلكترونية في لبنان.

يقر آخرون بأقدمية دبوق. فخلال تحقيق أجراه مكتب التحقيقات الفديرالية، طلب سعيد حرب من العميل التوقف عن تدوين الملاحظات، وقال له: “أعرف لماذا فعلتم هذا بي وبعائلتي؛ أنتم تريدون دبوق – تريدون حزب الله”. تابع حرب التعريف عن دبوق، الذي كان قد غادر كندا وعاد إلى لبنان، كما أن زوجته غادرت أيضا لتعمل موظفة في محطة تلفزيون “المنار” التابع لـ”حزب الله”.

(ترجمة صوفي شماس – خاص موقع “القوات اللبنانية”)

في ما يلي النص بنسخته الانكليزية:

 

Mathew Levitt’s Book, “Hezbollah: The Global Footprint of Lebanon’s Party of God” – pages 165-167

Mohammad Hassan Dbouk and his brothter-in law, Ali Adham Amhaz, ran the Canadian portion of Hezbollah’s funding and procurement network under the command of Haj Hassan Hilu Laqis (then Hezbolla’s chief military procurement officer). Their activities were funded in part with money that Laqis sent from Lebanon, in addition to their own criminal activities in Canada. Under the win-win scam, they procured materials for Hezhol1ah and still made a profit. While their credit card and bank frauds covered the cost of the items they bought for Hezbollah, they still received fifty cents on the dollar from Laqis for the materials they procured.

 

Another indication of Dbouk’s seniority within Hezbollah is not only that he worked directly for Hezbollah’s chief procurement officer Haj Hassan Hilu Laqis but that CSIS intercepts indicate the two were close. Moreover, Laqis clearly assessed that Dbouk played a key role for Hezhollah as a procurement agent in Canada, while others considered him important enough to be needed hack in Lebanon.

 

Others recognized Dbouk’s seniority as well. At one point during an FBI interview, Said Harb asked the agent to stop taking notes and said, “I know why you’ve done this to me and my family; YOu want Dbouk- YOu want Hezbollah.” Harb went on to identify Dbouk, who by this time had left Canada and returned to Lebanon, as well as Dbouk’s wife, as salaried employees of Hezhollah’s al-Manar television station.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل