رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب نبيل دوفريج ان هناك تحديات كبيرة من “حزب الله” والكلام الذي قاله امين عام “حزب الله” السيد نصر الله منذ يومين غير مقبول منطقيا وسياسيا، “ولكن لا يجب ان ندخل نحن في ردة الفعل التي يريدها”.
دوفريج وفي حديث الى تلفزيون “المستقبل”، علق على اغتيال القيادي في “حزب الله” حسان اللقيس، وقال: “سنسمع آراء كثيرة اولها ان اسرائيل المتهمة وقد تكون اسرائيل الفاعلة ولكن قد يتهمون غدا فريقنا او المملكة العربية السعودية او قطر”.
ورأى ان “حزب الله” يعرف جيدا ان لديه مشاكل، “خصوصاً بعد دخوله الى سوريا، فالمتطرفين لم يخجلوا من قول إنهم سيلحقون “حزب الله” الى حيث هو”.
واوضح دوفريج ان “التصعيد الحاصل، كالمؤتمرات الصحافية الأخيرة لوزير الاتصالات في حكومة تصريف الاعمال نقولا صحناوي و”حزب الله”، يهدف الى القول إن اسرائيل تستطيع ان تعبث بالداتا”، ولفت في هذا السياق الى الاجتماع الذي حصل في اللجان النيابية لهيئة الاتصالات بوجود السفراء الاجانب للاضاءة على خروقات اسرائيل، وبالتأكيد هذا يتعلق بمسألة المحكمة الدولية”.
وأكد ان “حزب الله” واقع في مأزق في سوريا، وسيأتيه فوق ذلك بدء المحاكمة في المحكمة الدولية.
وعن موقف رئيس الجمهورية ميشال سليمان، بشأن هجوم نصرالله على السعودية، قال: “المشكلة تكمن في انه اذا مجّد احد من طرفنا بالرئيس سليمان سيقولون إنه تابع الى قوى “14 آذار، رئيس الجمهورية يسير بطرح الـ9-9-6 بينما ترفضه “14 آذار” وهنا يصبح رئيس الجمهورية بطلا. رئيس الجمهورية هو رئيسا لكل لبنان”.
وعن تشكيل الحكومة، تمنى دوفريج ان يُستتبع موقف الرئيس سليمان بتشكيلة حكومية “وهذا متوقف على الرئيس المكلف تمام سلام والرئيس سليمان”.