رغم الصعوبات السياسية التي تهدد بفشله، إلا أن مؤتمر “جنيف2” يواجه عقبات أخرى متصلة بالرزنامة العالمية.
وأكد المبعوث الأممي إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، أن المؤتمر المقرر 22 كانون الثاني المقبل يواجه عقبات سياسية عدة غير أنه نفى وجود نية لتأجيل المؤتمر.
إلا أن الإبراهيمي أشار أيضا إلى متاعب من نوع آخر، حيث يتزامن مؤتمر “جنيف2” مع المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس، ومعرض جنيف للساعات.
وأردف المبعوث الأممي أن فنادق جنيف محجوزة في هذا التاريخ، وأنه تجري دراسة الخيارات البديلة بشأن مكان عقد المؤتمر الدولي حول سوريا، مشيرا إلى أنه قد يقع الاختيار على مدينة مونترو Montreux القريبة من جنيف.