لفت مواكبون للملفات الامنية عبر صحيفة “النهار” الى ان اغتيال القيادي في “حزب الله” حسان اللقيس في الضاحية الجنوبية لبيروت جاء وسط أعلى درجات الاستنفار للحزب بفعل التطورات الاخيرة، وخصوصاً بعد التفجيريّن الانتحاريين اللذين استهدفا السفارة الايرانية في بيروت.
واذ اشار هؤلاء الى ان اسلوب الاغتيال مختلف عما سبقه من اغتيالات استهدفت قياديين في الحزب، أعادوا الى الاذهان حادث اغتيال القيادي غالب عوالي عام 2004 بسيارة مفخخة في الضاحية الجنوبية حيث اعتقل شخص في القضية ولكن لم يحاكم حتى اليوم.