مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الخميس في 5/12/2012

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

إما تأليف حكومة وإما تعويم الحكومة الحالية. هذه قناعة محافل سياسية مستندة الى الضرورات التي تفرض التأليف او التعويم ومنها انكشاف الواقع حتى قبيل وصول العاصفة alexa في ضوء ما حصل أمس وهو ما أدى الى تعبير الرئيس ميقاتي عن استيائه. وبين الضرورات التي تحتم التأليف او التعويم الحاجة الى مواجهة ارتدادات الازمة السورية أمنا وسياسة فضلا عن الحاجة الى استيعاب اعداد النازحين الكبيرة.

وفي الطقس استمرار الحال الى ما بعد اسبوع تقريبا.

وفي الامن مواصلة الجيش والقوى الامنية التدابير لوقف اي خرق في طرابلس وتثبيت الهدوء. وكذلك يبقى مخيم عين الحلوة بين اجراءات الداخل الفلسطيني والسهر في الخارج على الاستقرار الذي توفره وحدات الجيش.

وفي السياسة لقاء بين نواب الاشتراكي والتيار الوطني الحر ومواقف لكتلة الوفاء للمقاومة وبينها اتهام قوى الرابع عشر من آذار باحتضان مفتعلي حوادث طرابلس. أما اغتيال حسان اللقيس فانه عمل صهيوني سنتصدى له، كما شددت كتلة الوفاء للمقاومة.

وفي المواقف ايضا برز قول النائب وليد جنبلاط: كان من المستحسن اتهام اسرائيل بانفجار سفارة ايران لا السعودية.

بالعودة الى حال الطرق نشير الى ان زحمة السير اخف وطأة مما كانت عليه بالامس لكن المطلوب خطوة في اتجاه التنسيق بين الاجهزة المختصة.

==============================

* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”

لبنان مبتل من رأسه حتى أخمص قدميه والماء الذي فاض أمس مغرقا الناس في الطرقات زاد كمية النقيق عند اللبنانيين، والذي سيبقى نقيقا ما دام المواطنون سينسون ما حدث لهم بمجرد فتح هذه العبارة أو هذا الطريق.

والحق أنه إذا لم يتوحد المبلولون والموجوعون ليطيحوا كالسيل الجارف كل مكامن الخلل والفساد والفاسدين، فإن “ألكسا” الآتية إلينا مطلع الأسبوع، وهي عاصفة وليست راقصة، ستأتي على ما سلم من سيول الأمس. عندها يحق للناس الصمت، لأنهم متآمرون مع العاصفة وشركاء موضوعيون في الفساد.

في الشق الآخر من الكارثة الوطنية، ذاك المبلل بالدم وليس بالماء، يواصل المتابعون قراءة مدى تأثير ربط لبنان بالعواصف السورية والإقليمية على نجاح الخطط الأمنية وإبقاء لبنان هائما بلا حكومة ترعى شؤونه.

وفي هذا السياق لا يخفي هؤلاء قلقهم الكبير من إيحاء إيران وحزب الله للعالم بأن الحزب يعمل من تلقائه، أو هو مجموعة غير منضبطة من تلك المجموعات التي برعت سوريا خلال الحرب اللبنانية في تصويرها على أنها خارجة على سلطتها فيما هي من صناعتها بل ابنتها الشرعية.

ومخاطر هذا التكتيك أنه يسمح لطهران باستكمال تقاربها مع الغرب وباستخدام حزب الله كورقة ضغط طالما أن تبعات ما يقوم به لا يتحملها سوى لبنان.

==============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ان بي ان”

استراحت الطبيعة لساعات بعد تساقط كميات كبيرة من المطر. الشتوة الاولى لم تكن مفاجئة. لا هي بكرت في توقيتها ولا زادت الامطار عن حدودها. الازمة في لبنان لم تكن طبيعية تتحملها بالكامل شركات الدولة اللبنانية. المسؤولون غابوا عن السمع وتركوا المواطن عالقا ما بين الجزر المائية وزحمة السير، لم يبرر احد ما حصل، حتى وزير الاشغال غازي العريضي نأى بنفسه وصام عن الكلام فجأة والغى مؤتمرا صحافيا كان ضرب له موعدا ظهر اليوم، من يتحمل مسؤولية غرق المواطنين في سياراتهم على طريق المطار؟ هل هي شركة الشرق الاوسط لخدمة المطارات او الشركة الموكلة من قبلها تنظيف المجاري؟ اين هي تلك الشركات التي تتقاضى اموالا من جيوب اللبنانيين؟ لماذا يغيب تحديد مسؤولياتها؟ من يعوض على المواطنين اضرارهم المادية وساعات انتظاراتهم الطويلة على طريق المطار، من يعوض على المسافرين بالامس اوقات احتجازهم حتى الليل على الطرقات دون سفر؟ من يدفع لهم تكاليف الحجوزات؟ فليشرح احد ما حصل بدل الهروب من المسؤوليات وبدل ترك المواطن وحيدا يتفرج على غرق الدولة في شبر ماء.

امنيا كان الجيش بالمرصاد برصاص متجدد في طرابلس جرحى سقطوا اليوم من ضمنهم ضابط في الجيش لكن المؤسسة العسكرية عازمة على الرد وقمع اي تمرد على الخطة الامنية.

في السياسة تصريح للنائب وليد جنبلاط ذكر فيه بعدم نسيان اسرائيل وحقدها التاريخي ضد لبنان. فهي المستفيدة الاولى من انفجار دول المنطقة لاستكمال مشروعها الاستيطاني وانهاء القضية الفلسطينية. جنبلاط كان ينتقد الانزلاق نحو التوتر والاقتتال في عدد من الدول العربية بينما كان الرئيس نبيه بري يؤكد ان الربيع العربي ارجعنا الى القرون الوسطى. كانت تقودنا العروبة ويقودنا نضال لاستعادة فلسطين، اليوم اصبحنا نبحث عن مواضيع مذهبية وطائفية وفئوية، اصبحنا نناضل ضد انفسنا قال الرئيس نبيه بري.

خارجيا تحرك اميركي بإتجاهين: طمأنة تل ابيب والضغط لعودة المفاوضات مع الفلسطينيين، كما بدا في مهمة جان كيري في الاراضي المحتلة وسعي واشنطن لجمع المعارضة السورية بجبهة موحدة. الاتصالات الاميركية وصلت علنا للحديث عن تواصل مع جماعات مسلحة مرتبطة بالقاعدة، جبهة النصرة على وجه التحديد، رغم ادراجها على لائحة التنظيمات الارهابية، لكن الاميركيين شرعوا التواصل مع النصرة تحت حجة فهم نواياها في الحرب والبحث عن امكانية اتجاهها نحو الاعتدال وقبول المشاركة مع الاخرين.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار “المستقبل”

اغتيال القيادي الكبير في حزب الله حسان اللقيس طرح الكثير من الاسئلة، ليس عن الجهة التي نفذت، وحسم الحزب انها اسرائيل، بل عن الانكشاف الامني الخطير الذي يعيشه حزب الله ما جعله امام خسارة قيادي وصف بأنه عماد مغنية التكنولوجيا.

ومن الانكشاف الامني الى انكشاف اللبنانيين امام حكومتهم بعدما غرق لبنان في اول شبر مياه. فطرق لبنان تحولت في الساعات الماضية الى انهار وبحيرات وحولت معها حياة المواطنين الى مأساة. فمن المسؤول عن هذه الماساة؟ هل هو رئيس حكومة تصريف الاعمال الذي لم يحرك ساكنا ام وزير الاشغال الذي الغى مؤتمره الصحافي، ام وزير المال المسافر ام الوزراء كلهم؟

وفيما كانت الامطار تعطل حياة اللبنانيين نتيجة التقصير والاهمال، طالب رئيس الجمهورية المعنيين استنفار الاجهزة التابعة للوزارات والمؤسسات للقيام بواجبها.

===============================

* مقدمة نشرة اخبار “المنار”

هادئا كان الحاج حسان في حياته حيويا مبدعا في جهاده. هادئا كان ومهيبا مشهد وداعه على قاعدة ان الصمت في محضر الكبار ابلغ من الكلام، وان الحساب المفتوح سيبقى مفتوحا. اسرائيل ضجت تحليلا وتعقيبا والاهم انها اعترفت واقرت تلميحا من دون ان تتجرأ على التصريح انه ناشط رئيس في جيش الظلال الممتد من ايران الى سوريا ولبنان وغزة قالت يديعوت احرنوت. واليها اضاف مائير داغان الرئيس السابق للموساد ان خبرة وتجربة الشهيد اللقيس في تطوير وانتاج الوسائل القتالية عامل من عوامل جعل حزب الله المنظمة الاقوى في التاريخ، والتي لديها قدرات نارية تفوق قدرات تسعين في المئة من دول العالم. كبريات الصحف الغربية انضمت الى الصحافة الاسرائيلية في كشف او افتراض بعض ادوار الشهيد القائد، فهو عند بعضها ساهم في استراتيجيات هزيمة اسرائيل في العام 2006، وعند بعضها الاخر لعب دورا رئيسيا في تطوير الطائرات بلا طيار والرادارات. حزب الله لم يحك سر الشهيد باعتباره واحدا من اسرار المقاومة التي وحده التاريخ كفيل بها. وكتلة الوفاء للمقاومة اكتفت بالاشارة الى بصماته في تطور فاعلية المقاومة وانجازاتها. ورأت في اغتياله عدوانا صهيونيا موصوفا يأتي في سياق تآمري معقد تتشابك خيوطه للنيل من المقاومة في لبنان والمنطقة.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار ال “ال بي سي”

كأن على رؤوسهم الطير،المسؤولون عادة الذين يملأون الشاشات، تصريحا وندوات ومؤتمرات غابوا عن الشاشات. ولا يرضونها إلا مباشرة، غابوا اليوم عن الشاشات بعدما رأوا مباشرة أمس، واليوم أيضا، عاقبة إهمالهم…

لا يعني المواطنين من هو المسؤول أو من هم المسؤولون، ما يعنيهم أن هناك مسؤولية، وهذه المسؤولية لم يتحملها أحد في اللحظة المناسبة، فعلق من علق في نفق المطار ليتحول البلد إلى نفق كبير والمواطنون عالقون في داخله:

المسؤولية ضائعة أو مشتتة، فوزارة الاشغال غابت عن السمع، ووزير الاشغال الذي كان مقررا أن يعقد مؤتمرا صحافيا ظهر اليوم، ألغاه من دون ان يحدد الاسباب. الشركات المتعهدة الصيانة غابت بدورها عن السمع. ولأن الشتاء في لبنان فصل وليس يوما، فما الذي يمنع أن يتكرر ما حصل بالامس؟ وهل يطلب من الناس أن يلازموا منازلهم عند أول زخة مطر؟

ما حدث أمس حدث العام الماضي ولم يحاسب احد، وقد يحدث السنة المقبلة ولن يحاسب أحد، فهذا بلد لا محاسبة فيه ولا عقاب، جل ما فيه معاقبة الناس لأنهم ولدوا فيه.

=============================

* مقدمة نشرة اخبار “الجديد”

قد تقبض على التسونامي بحد شخصه لكنك لن تستطيع أن تعثر في لبنان على مسؤول واحد يقف أمام الناس ويعترف بإهمال أدى الى كارثة الحار البرمائي يوم أمس

لم يخرج وزير ولا مدير ولا متعهد ولا شيخ طريقة ليقدم الى المواطنين اعتذارا واحدا عما سببته أعمالهم المهترئة على الطرقات التي قبضوا ثمنها معجلا ومكررا.

وزير الأشغال غازي العريضي حاضر إستراتيجيا على الشاشة في ليلة ماء ولعب مع الأمم لكنه لم يجد ما يقوله اليوم محليا، وألغى مؤتمره الصحافي فيما أكدت مصادر وزارة المال أن أيديها نظيفة من دم هذا الماء وأنها حولت إلى وزارة الأشغال المبالغ المطلوبة كلها، والشركات المتعهدة رفعت مسؤوليتها، وحده النائب محمد قباني رئيس لجنة الأشغال في الساحة محددا وجهة الصرف ومكمن الخطأ والخطايا. الأتربة التي جرفتها السيول لها أيضا دلالاتها الأمنية ومنها انطلق بيان لافت للجيش يعلن فيه أن سيارة مستأجرة نفذت عملا إرهابيا ليل الثالث من الجاري، وقد أعيدت إلى المكتب وفيها بقايا وحول وأتربة. هذا العمل الإرهابي هو جريمة اغتيال القيادي في حزب الله حسان اللقيس إذ توصلت تحقيقات حزب الله واستخبارات الجيش إلى خيوط يعمل لمطابقتها وربما يعلن عن شيء ما في القريب العاجل، لكن المعطيات جميعا لم تبتعد عن إسرائيل وإن أخذت تنظيمات وهمية على عاتقها مسؤولية حرف المسؤوليات واليوم أعادت كتلة الوفاء للمقاومة التصويب على العامل الإسرئيلي فأكدت في اجتماعها أن اغتيال اللقيس هو عدوان صهيوني موصوف ينطوي على أكثر من دلالة تستدعي الدقة. ومن العلائم المؤدية إلى الطرق الإسرائيلية وصول داعش إلى لبنان وإعلانها هذا النبأ في تسجيل صوتي وعدتنا فيه بعشرات بل بمئات من الانتحاريين القادمين إلى لبنان في أشهر، وأول المضحى بهم وزير الداخلية مروان شربل.

طرابلس استغربت هدوءها في اليومين الماضيين فعاد الحقن إلى الشوارع، تزامنا لتنفيذ الجيش حملة دهم في باب التبانة، وليل آخر في المدينة على وقع أصوات الرصاص والقنابل المسيلة للدموع بما يشي بجولة جديدة.

==================================

* مقدمة نشرة اخبار ال “او تي في”

يبدو ان رفض داعي الاسلام الشهال للخطة الامنية في طرابلس بدأ يترجم عمليا. فقد عاد القنص والقصف وان متقطعا كما الرصاص الى اجواء عاصمة الشمال، ناهيك عن التعدي الجسدي على العلويين من جبل محسن. واذا كان ترنح الخطة الامنية قد تردد اليوم، الا ان الحدث يبقى اغتيال القيادي في حزب الله حسان اللقيس، ما يؤكد تقدم معادلة الاغتيالات بكواتم الصوت على الاغتيالات بالتفجيرات، خصوصا ان اغتيال اللقيس هو الاول من نوعه على هذا المستوى في المقاومة منذ اغتيال عماد مغنية، كما انه الاول من نوعه لجهة استخدام كاتم الصوت ومباشرة من قبل مسلحين محترفين نفذوا الجريمة. اسرائيل المتربصة بهؤلاء القادة يوميا وان نفت خبر تنفيذها الاغتيال تبقى محور الاتهام، الا ان ذلك لا يعفي من ضرورة طرح بعض الاسئلة وابرزها عن التوقيت والظروف، وهل حصل الاغتيال في غفلة استهتار ام ان خرقا حصل. غلطة القادة ليست بألف وانما بدماء والخطأ مميت، خصوصا ان حسان اللقيس استهدف مرات عدة من قبل اسرائيل.

وفي ظل هذه التطورات برز الغاء البطريرك الارثوذوكسي زيارته الخليجية وخصوصا الى قطر. وفي ذلك اشارة الى امتعاظه من خطف راهبات معلولا كما يشكل وسيلة ضغط على دول الخليج المعروفة بعلاقاتها مع داعش والنصرة وغيرهما مما يسمى معارضة سورية تبنت عملية تدمير كنيسة المسيح بلدة معلولا. واذا كانت الوحول غطت طرقات بيروت والثلوج عممت جبال لبنان، الا انها لن تغطي تهريبة ميقاتي للعام الثاني على التوالي تمويل المحكمة الخاصة بلبنان.

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل