
وتدهورت حالتها النفسية لأن بنتها البالغة اربع سنوات من عمرها كانت يمكن ان تبقى دون رعاية امها. وبعد مرور اكثر من سنة قررت البريطانية في كانون الثاني عام 2010 فقط بأن ترقد في المستشفى لتجري العملية الجراحية الخطرة.
بين التصوير بالأشعة فوق الصوتية أنها حامل. وهي في الاسبوع السابع للحمل. ولكن الدهشة غمرت المرأة والاطباء عندما عرفوا أن صورة الاشعة بينت أيضا أنها غير مصابة بالسرطان وأن الورم الخبيث قد أزيل نهائيا. في البداية لم ترغب المرأة بانجاب طفل جديد، ولكنها حملت رغم اتخاذ اجراءات الوقاية.
وبعد أن أنجبت مولودها في أيلول عام 2010 صارت على قناعة تامة بأن مولودها الجديد انقذها، قبل ان يولد، من السرطان ولربما الموت، لأن كل ذويها المصابين بالسرطان قد ماتوا.
