أصرت مساعدة الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي، سيوزان رايس، على حق بلادها في الدفاع عن حقوق الإنسان في الخارج، واستخدام القوة لذلك “إذا اقتضت الضرورة”.
وقالت رايس خلال مشاركتها في مؤتمر حقوقي في واشنطن إن الولايات المتحدة لا تستطيع ويجب ألا أن “تعمل ذلك” بمفردها، في إشارة الى إرسال قوات مسلحة الى مناطق في دول أخرى.
وأشارت أيضا، في هذا السياق الى استخدام العقوبات ضد عدد من الدول. وأقرت المسؤولة الأميركية بأن واشنطن تقيم العلاقات مع بعض الأنظمة التي لا تضمن حماية حقوق الإنسان في دولها.
وقالت :”طبعا، هناك حلول وسط، لكن على المدى البعيد، تتطابق المصالح الأمريكية مع القيم الأمريكية التقليدية”. ومن بين الدول التي تشهد أكبر عدد من انتهاكات حقوق الإنسان، أشارت رايس الى إيران وسورية وكوريا الشمالية.
ووصفت المسؤولة العلاقات الأميركية-الصينية، بالأكثر تعقيدا في العالم المعاصر. وشددت على أن واشنطن ستواصل إدانتها لانتهاكات حقوق الإنسان في الصين، عندما يتم ارتكابها.
ووصفت رايس العلاقات الروسيا-الأميركية بالمعقدة أيضا، وقالت إنها تتضمن مجالات يجري فيها تعاون مثمر بين الطرفين، بجانب المجالات الخلافية.