اعتبر مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار أن “المخاوف تعزز من ان يكون ما حدث مع الساعات الاولى من مساء الخميس في طرابلس، يندرج في اطار خطة لافشال الخطة الامنية، او ان تكون هناك “مؤامرة”، داعياً “سياسيي طرابلس إلى ترك الانتخابات جانباً والتفكير بأهلهم ومجتمعهم، لانه اذا اشتعلت، فلن تتوقف نيران الحريق عند حدود طرابلس وحدها”.
ولاحظ المفتي الشعار في حديث إلى صحيفة “اللواء” ان المعنيين لا يدركون مخاطر الوضع، معرباً عن تخوفه من مجيء عناصر من الخارج، على غرار مجيء “فتح الاسلام” الى مخيم نهر البارد، وهذا الامر – لا سمح الله – في حال حصوله ينذر بسؤ أكبر.
وكشف الشعار، انه اعطى توجيهاته الى خطباء المساجد اليوم للتركيز على الترحيب بالجيش ودوره الامني، والتهدئة مكرراً اصرار مدينة طرابلس واهلها على ضرورة الاقتصاص من الذين ارتكبوا جريمة تفجير مسجدي “السلام” و”التقوى”.