
وطالب الحريري بالأمن في كل مناطق وشوارع الشمال والا يستثني أي منطقة ، داعياً المسؤولين السياسيين الى أن يتفقوا والى عزل نفسهم عن الازمة الخارجية، قائلاً:”نحن جماعة بدنا نعيش”.
ويحاول تجار طرابلس القيام بشتى الوسائل من اجل النهوض بالاقتصاد، خصوصاً في فترة الأعياد، الا أن هذه السنة ليست الأسوأ بحسب الحريري بل الأتعس حتى أن الطبيعة تعاكس منطقة الشمال بسبب عدم تساقط الثلوج، فقد تراجعت الأسواق بنسبة تفوق الـ60 %.
صحيح أن المحال التجارية أبوابها مفتوحة مع بدء سريان الخطة الأمنية في طرابلس، الا أنها مقفلة فعلياً، فالشحّ الاقتصادي يفرض نفسه قوة هذا العام.
“بدنا الدولة توقف على اجريا وتضرب بيد من حديد” يختم الحريري، مؤكداً أن أهالي طرابلس هم مقاومون وأنهم لن يخرجوا من هذا البلد مهما حصل.
