#adsense

الفرزلي: بعض العونيين “هواة سياسة” وينساهم الجمهور بلا تبني عون

حجم الخط

اعتبر نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي ان بعض العونيين “هواة في العمل السياسي” تعليقا على الهجوم الذي شنه النائب آلان عون عليه بعد ان صرح ان “الوزير جبران باسيل هو الوريث الشرعي للنائب ميشال عون، اضافة الى هجوم بعض من “يتشارك ونائب بعبدا هذا الرأي”.

ورغم أن الفرزلي “سوري الهوى وصديق للقيادة السورية”، اشار في حديث لـ”الاخبار” الى أن القاعدة العونية صوّتت له في اﻻنتخابات النيابية عام 1992. واضاف: “كرروا اﻻمر عامي 1996 و 2005 رغم أن المناخ العام لم يكن مؤيداً لي، اﻻ أن ذلك لم يولد العداء بيننا”. بعد عودة عون من المنفى، “وحتى قبل ذلك، كنت دائماً حريصا على الكرامة في العلاقة، ولكن مع عودته تمكنا من بناء علاقة ايجابية بادرت أنا الى نسجها”. ويشير الى أن رئيس التيار لم يردّه خائبا، أما الثقة “فلم تتعمق اﻻ مع الوقت”.

وقال ان “لدى عون القدرة على أن يعطي الشرعية لمن يراه قادرا على أن يجسد أفكاره. واعتبر أن المطالبة بابراز المقتدرين والمتمكنين في التيار من أجل ضمان استمراريته هو مطلب كل شخص تهمه مصلحة المسيحيين، “ولكن ذلك ﻻ يعني التدخل بالشؤون الداخلية للحزب، اضافة الى أنني ﻻ أسعى الى حجز موقع متقدم في التيار، ولو أنه شرف ﻻ أدّعيه”.

أما عن سبب الهجمة عليه، فيعتقد أن “النائب أﻻن عون انزعج ﻻنه اعتبر أن زيارتي وجبران باسيل لمعراب لمناقشة قانون الانتخابات النيابية قبل أشهر قد تعني أنني نزعت منه ملف قانون اﻻنتخابات الذي كان يعمل عليه. أما الحقيقة فهي أنني طرحت على عون فكرة الحوار مع جعجع، فوافق من دون تردد منتدبا جبران لتمثيله، ما اعتبرته خطوة جدية كون باسيل مقرباً جداً من عمه”.

أما الكلام عن استغلاله اقتراح قانون اللقاء الأرثوذكسي لحفظ مقعد متقدم عند عون فـ”غير صحيح”، لأن قانوناً كهذا “كان ليمكنني من تأليف ﻻئحة وحدي من دون العودة الى أحد. مقعدي في المجلس يعود الى ما قبل إنشاء التيار العوني”. وقال: “انا قادر على تأمين آﻻف اﻻصوات لوحدي، في حين أن بعض العونيين ينساهم الجمهور أن لم يتبناهم الجنرال. ساهمت في كتابة التاريخ الحديث من خلال الدور الذي كسبته خارج الحكم. لذلك ﻻ أريد شيئا من التيار”.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل