
ورأت ان التفجيرات والاغتيالات التي تحصل في مخيم عين الحلوة منذ اشهر عدة، تهدف الى زعزعة أمنه واستقراره، واستدراج الفلسطينيين الى فخ التدخل في الشؤون اللبنانية الداخلية، مع العلم بانهم اعلنوا مرارا وتكرارا ممارسة سياسة الحياد في النزاعات بين الاطراف السياسية اللبنانية، لان همهم الوحيد هو الحصول على حقوقهم الانسانية ومنها حق العمل والضمان والتملك في لبنان مع التمسك بحق العودة الى فلسطين.
وأوضحت “المنسقية”، أن أمن مخيم عين الحلوة متلازم مع أمن مدينة صيدا، وتمنت على القوى والفصائل الوطنية والاسلامية الحفاظ على وحدتهم في مواجهة المؤامرات التي تحاك ضد ابناء المخيم، كما دعت فعاليات صيدا ايضا للمساعدة على تحصين استقرار صيدا ومخيم عين الحلوة.
