
وتجمّع أكثر من 500 شخص خارج منزل مانديلا في منتصف ليل الخميس-الجمعة، وأظهرت لقطات تلفزيونية بعضهم بثياب النوم والبعض الآخر ملفوفاً بالأغطية يحملون شموعاً ووروداً ويغنون النشيد الوطني الجنوب افريقي.
واستمر تدفق الناس على المنزل في ساعات الفجر الأولى حيث لوّحوا بأعلام جنوب افريقيا ورفعوا صور الراحل وصرخوا “فيفا مانديلا” و”يعيش مانديلا” كما أنشدوا الأغاني المناهضة للفصل العنصري وبعضهم رقص احتفالاً بحياة رجل تعتبر وفاته مصاب كل عائلة في جنوب افريقيا وحياته، انتصاراً لها.
ولا يزال الناس يتقاطرون على المنزل من أنحاء البلاد لا سيما من بلدة سويتا التي عاش فيها مانديلا طويلاً. وعبّر المشاركون عن مشاعر مختلطة حيث قالوا إنهم يشعرون بالحزن على وفاة مانديلا ولكن بالسعادة بسبب التركة العظيمة التي خلّفها وراءه.
