#adsense

ضاهر: على “14 آذار” ألا تعول على مواقف جنبلاط وإن كان قلبه يقول يا أفعى ويا قردا

حجم الخط

أعلن عضو كتلة “المستقبل” النائب خالد ضاهر أن “من يفشل الخطة الأمنية في طرابلس هم القائمون عليها أي المسؤولون الأمنيون. لا يجوز أن يكون حاميها حراميها وبعض الأجهزة الأمنية تحاول العبث بأمن طرابلس وتريد تحقيق أهداف ومكاسب من ورائها وربما البعض يريد الوصول الى رئاسة الجمهورية”.

ودعا في مقابلة ضمن برنامج “استجواب” عبر إذاعة “لبنان الحر” قوى 14 آذار الى التسلح لأنها “خسرت حين لم تستخدم السلاح نفسه الذي استخدمه “حزب الله” للدفاع عن نفسها. لا يفل الحديد الا الحديد. لا يمكن أن تتم معالجة الموضوع الا بتوازن مع “حزب الله” على الأرض”.

وقال:”إن شباب طرابلس يدافعون عن لبنان واستقلاله وحريته ويدافعون حتى عن الوجود المسيحي. طرابلس تدفع ثمن مواقفها الرافضة للمشروع الايراني في المنطقة. وتدفع ثمن وقوفها مع مشروع استقلال لبنان وحريته وسيادته، ووقوفها ضد مشروع “حزب الله” الذي أعلن مشروعه اقامة جمهورية اسلامية منذ زمن، وهو اليوم يعرقل أي امكانية لقيام الدولة في لبنان. وهذه هي سياسة الايرانيين منذ وصول الثورة الايرانية ونظام ولاية الفقيه الى إيران. وسياسة التفجيرات والاغتيالات بدأت مع هؤلاء الايرانيين في كل منطقة الشرق الأوسط وفي لبنان حيث لم ننس كل التفجيرات والاغتيالات التي قاموا بها”.

وأضاف: “ما يحصل في طرابلس ليس مسؤولية السنة فقط بل أيضا مسؤولية المسيحيين. أتوجه الى القيادات المسيحية وفي طليعتها الدكتور سمير جعجع والرئيس أمين الجميل لكي لا يقعا ضحية الصورة التي يحاولون إلصاقها بطرابلس على أنها تكفيرية ومتطرفة. أتوجه الى كل القيادات المسيحية ألا تتخاذل في اتخاذ مواقف داعمة لطرابلس، لأنه إذا ضربت طرابلس لن تبقى حرية لأحد في لبنان في مواجهة المشروع الإيراني- السوري – الحزب اللهي. شبيحة بشار الأسد لا يستطيعون اسقاط طرابلس، لكن ضرب صورة طرابلس وأمنها واقتصادها يخدم المشروع الإيراني”.

ولفت ضاهر الى أن “النظام السوري الذي ضرب طرابلس هو من ضرب الأشرفية والمناطق المسيحية، وهو من اغتال الرئيس رفيق الحريري والرئيس بشير الجميل والرئيس رينيه معوض والزعيم كمال جنبلاط. وفي طرابلس نواجه مشروعا ارهابيا خطيرا. لم أر أن هناك خطة أمنية بل مجرد إجراءات أمنية لمحاولة حماية المواطنين. الإجراءات يجب أن تبدأ بإراحة الرأي العام والإمساك بمن هو مسؤول عن تفجيري المسجدين. لماذا لم تدخل القوى الأمنية الى منزل يوسف دياب في جبل محسن؟ ولماذا لم تطلب علي عيد الذي أهان المسؤولين؟ ولماذا لم يتم توقيف علي عيد المطلوب من القضاء؟”

وتابع: “لذلك أقول إنه لا الخطة الأمنية إذا لم تتضمن عدالة وتوازنا، ولا يمكن أن تشمل مناطق معينة في طرابلس. فهل يعقل مثلا ألا تجلب القوى الأمنية المتهمين بالصوت والصورة بتفجير المسجدين في طرابلس؟ هل تتحقق العدالة في ظل وجود المجرم؟ رفعت عيد يشتم رئيس الجمهورية وضباط الجيش! قال إن هناك خونة في الجيش. حين تعرضت لقائد الجيش واعتبرته فاشلا قاموا القيامة وأرادوا رفع الحصانة عني. رفعت عيد لم يتحرك أحد ضده. لذلك فإن النفوس لن تهدأ قبل أن يتم اعتقال المجرمين. العدالة تنتج الاستقرار. لا استقرار من دون عدالة.”

وتابع: “رفضنا إعلان طرابلس منطقة عسكرية لأنه يحتاج الى قرار مجلس الوزراء ولأنه يعطي صلاحيات واسعة للجيش من مصادرة منازل والقيام بتوقيفات عشوائية وغيرها من الأمور التي لا يمكن أن نقبل بها في طرابلس. وأحمل المسؤولية إلى رئيس الحكومة ابن طرابلس وإلى 4 وزراء من طرابلس”.

واعتبر ضاهر أن “الجولة الأخيرة التي حصلت كانت بأمر حزب الله لأنه يريد حكومة بشروطه. وهو كان أعلن بانه عليكم القبول بـ9+9+6 والا فستقبلون لاحقا. كما ان هناك استحقاق جنيف 2 ويحاولون تحقيق مكاسب قبل انعقاد هذا المؤتمر ويحاولون تحريك الأوراق الأمنية في كل المناطق”.

وأضاف ان “إيران تعتمد سياسة البيع والشراء. باعت السلاح الكيماوي السوري. وتم التنازل عن المشروع النووي. و”حزب الله” يشعر انه سيكون الورقة الثالثة. إيران تريد الاقتصاد لأن وضعها أصبح صعبا. “حزب الله” لا يريد لهذه السياسة ان تنجح فيصعد في لبنان”.

وتعليقا على بيان اللواء جميل السيد الخميس قال: “الجيش اللبناني حريص على اللبنانيين. أما الخوف على الجيش اللبناني فمن جميل السيد ومعلميه. السيد يعاني من عقدة اللواء ريفي. فليكف عنا دروسه. اللواء ريفي صخرة شامخة ومحبة اللبنانيين له كبيرة لأنه أمسك بالعملاء وبأصدقاء جميل السيد”.

وعن مواقف النائب وليد جنبلاط لفت الى ان “مواقفه معروفة وهو يميل حيث تميل الريح ويسعى للحفاظ على شخصه وأولاده وطائفته. موقفه يخدم مصلحته الشخصية والفئوية ولا يمثل مصلحة وطنية. أعرف أن قلبه يقول يا أفعى ويا قردا. على 14 آذار ألا تعول على مواقف جنبلاط، وهو حين يرى 14 آذار أقوياء ويستطيعون أن يدافعوا عنه سيقف الى جانبهم”.

وقال: “على رغم تقديري العميق لقوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات التي أنقذتنا مرارا لكن لا بد من التوازن”، مشيرا الى “أننا لسنا نحن من فجر المسجدين ولا من يقصف طرابلس بالمدافع. ثمة قناصات وأسلحة حديثة يستعملها رفعت عيد. واضح أن ثمة قناصين من “حزب الله” معه ومن المخابرات السورية وحتى سليمان فرنجية يعطيه سلاحا”.

وعن اغتيال حسان اللقيس، سأل “أين حراسه في منطقة محروسة جيدا من “حزب الله”؟ وهل صحيح ما نقل من كلام عن شقيقه؟ ولماذا تأخرت التعازي به حتى يوم الاثنين؟ الواضح أن كل من يخالف تعليمات الولي الفقيه مصيره القتل. ثمة امور مريبة. حتى عماد مغنية أعتقد ان من قتله هو النظام السوري الذي قتل أيضا كوادر من حماس”.

ودان ضاهر “الاعتداء على الراهبات في معلولا لأن الاعتداء على رجال الدين أمر مدان ومرفوض ونرفض أي مساس بهذا الموضوع. والدين الإسلامي يمنع أي مسلم من الاعتداء على رجال الدين سواء كانوا مسيحيين أو مسلمين. ومن اعتقلوا الراهبات إن كانت تهمهم الثورة السورية لن يقوموا أبدا بإيذائهم، وأتمنى أن يقوم أهل النخوة بعمل كل ما يلزم لإطلاق الراهبات والمطرانين المخطوفين أيضا”.

وردا على سؤال حول تشكيل حكومة جديدة قال: “موقفنا الوطني يمنعنا من القبول بتسليم البلد الى حكومة يسيطر عليها “حزب الله” الذي قتل اللبنانيين ويقتل السوريين. أما الحكومة الموجودة فهي لم تأت أساسا لتسيير أمور البلد بل لتسيير شؤون النظام السوري منذ نشوئها. نحن لم نمنعها من الاجتماع على الإطلاق، فهي حكومة 8 آذار بالكامل ولكننا لن نسكت عن تجاوزاتها ومخالفاتها. هم يريدون الفراغ على كل المستويات ولهذا يعطلون كل شيء. وأدعو رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة أن يعلنا حكومة ترضي ضميرهما من دون انتظار موافقة أحد. ولن نخاف من أي رد فعل لحزب الله لأننا لن تخضع نهائيا. لن نخضع لضغوط حزب الله بعد اليوم. ولن نقبل بحكومة تغطي قتال حزب الله في سوريا”.

وردا على حديث الرئيس نبيه بري الى جريدة “الأخبار” من أن أي حكومة لا تنال الثقة لا يمكن أن تستلم صلاحيات رئيس الجمهورية أجاب: “الرئيس بري يقرأ مطالب “حزب الله”. أما المصلحة الوطنية فتحتاج الى موقف جريء من الرئيسين سليمان وسلام من دون التراجع أمام تهديدات حزب الله. لا نريد لأي حكومة أن تأخذ صلاحيات رئيس الجمهورية وهذا أمر خطير. نريد الانتخابات الرئاسية في موعدها”.

المصدر:
إذاعة لبنان الحر

خبر عاجل