* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
الاردن بدلا من السعودية عضوا غير دائم في مجلس الأمن لمدة عامين، في تصويت تم في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، وسط تنافس بين آسيا وإفريقيا. وكانت السعودية رفضت هذا المنصب اعتراضا على عمل مجلس الأمن إزاء عدد من الأزمات، لا سيما الأزمة السورية.
وفي سوريا تصاعدة حدة المواجهات، خصوصا في القلمون التي شهدت قصفا عنيفا أودى بحياة العشرات.
وفي بيروت رحب الرئيس ميقاتي في “المعرض العربي والدولي للكتاب” بالدول الداعمة للبنان، وفي مقدمها المملكة العربية السعودية.
وفي طرابلس الجيش يضبط الوضع، والفاعليات تتمسك بالأمن الشرعي.
==================
* مقدمة نشرة أخبار “المؤسسة اللبنانية للارسال”
قلة من شخصيات القرن العشرين تحولت إلى أيقونات للأمل. فهذا القرن الذي قطع أشواطا في التقدم والتحديث، شهد أيضا أشكالا متعددة من العنف والتمييز، لكن نلسون مانديلا لم ينتصر على نظام الفصل العنصري في بلاده وحسب، بل حقق نصره بعد تحويل هذا النوع من الأنظمة إلى فضيحة أخلاقية أجبر العالم على التبرؤ منها. لكن موت مانديلا جاء ليذكرنا أن باب الأمل الذي فتحه المناضل الإفريقي سرعان ما جرى تطويقه، سواء داخل جنوب إفريقيا نفسها التي باتت تعرف أنواعا أخرى من القهر، أو في سائر أنحاء العالم التي لا تزال قابعة تحت روائح الفضائح الأخلاقية لأنظمتها.
لكن، رغم كل شيء، وفي وداع مانديلا بالذات، لا بد من التذكير أننا محكومون بالأمل.
==========
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”
رحل أيقونة القرن العشرين نيلسون منديلا ليرسم في وجدان الناس وجع حكاية النصر المخضب بالتضحيات والآلام. نيلسون منديلا غاب بجسده، وترك الآمال رحبة امام الثوار والمطالبين بالحرية على امتداد المنطقة والعالم، بأن لا مستحيل في مواجهة الطغاة والمستبدين. في القرن الواحد والعشرين، غاب مانديلا لتستحضر سيرته رجلا فذا، حياته امتلأت بالتحديات والتضحيات، فشكل القدوة لكل من يسعى إلى التحرر من ربقة انظمة الاستبداد.
غياب مانيلا ترك وجعا في الأوساط السياسية اللبنانية العالمية التي رثته ونعته شخصية عالمية ومثالا في قيم الصفح والمصالحة والاعتراف بالاخر.
محليا، اجتازت طرابلس قطوعا أمنيا ومنعت بحكمة اهلها وقياداتها أي صدام مع الجيش، الذي عاد الى تنفيذ الخطة الامنية بعد انتكاسة الليلة الماضية.
فالمشاورات والاتصالات اثمرت تعليقا للاعتصام الذي دعا اليه مؤسس التيار السلفي في لبنان داعي الاسلام الشهال، في وقت حذر النائب وليد جنبلاط من ترك الجيش وحيدا في المدينة من دون توفير تغطية سياسية كاملة من الفاعليات الطرابلسية اولا، واللبنانية ثانيا، ليتمكن من القيام بواجباته كاملة ويعيد الامن والاستقرار الى المدينة.
========================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو. تي. في”
بين جمهورية موز المولوي وزهرة الجمهورية قاسم مشترك،الاولى تمثل الاخوان والتكفيريين والثانية مؤمنة بحكمهم. فقد تخطت الفيحاء بفعل حكمة الجيش ما كان تخطط له. شادي المولوي وامثاله وهو قطوع كاد يودي بالجميع وبالوطن الى الهلاك اين هم اولياء المدينة المفترضون من رئيس وزراء ووزراء ونواب وتيارات يدعون حق تمثيل طرابلس، ولماذا لا يواجهون ما زرعته ايديهم من قادة محاور باتوا هم اولياء الامر الواقع، ولماذا هذه اللغة المزدوجة من قبل مسؤولي طرابلس؟ فهم من جهة يدعمون المسلحين ويمولونهم ويمدونهم بالسلاح، ومن جهة أخرى يؤكدون ان لا غطاء فوق احد.
اما عن زهرة الجمهورية، فمرة جديدة، تتكشف نوايا القوات غير المؤمنة بأي حوار لا داخلي مع رفاق الامس، ولا مع شركاء الوطن، وهذا ما بدا واضحا من تصريح النائب انطوان زهرا، الذي رأى أن لا نتيجة من الحوار مع “التيار الوطني الحر” الذي يلتقي كل الاطراف بهدف الخروج من المراوحة السياسية الراهنة. رد “القوات” على هذه المبادرة يعكس حقيقة غياب كلمة حوار من قاموسها، ويبقى السؤال: ما البديل عن الحوار لفتح اي ثغرة في الجمود الحالي. من هنا، قد يفهم هجوم “القوات” على المطران الياس نصار وحملتها المبرمجة التي نقضها المكتب الاعلامي لبكركي اليوم مؤكدا عدم تبلغه اي قرار رسمي من البطريرك الراعي في هذا الشأن. اليوم، أيضا تأكيد ملموس بالصوت والصورة ان راهبات معلولا المخطوفات بخير عبر شريط خاص بثته قناة “الجزيرة” قبل دقائق.
==========
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن.بي.أن”
نيلسون منديلا وداعا، رحل المشاكس بعد خمسة وتسعين عاما اسس فيها تاريخا يغني الانسانية جمعاء، رحل ايقونة نضال بعد رحلة طويلة بدأها من الحي الفقير والجامعة التي رفضته وعنصرية الاقلية البيضاء التي زجته في غياهب السجن سبعة وعشرين عاما. قاوم في زمن التآمر الاممي على الحرية وعاند عتمة السجن حتى خرج منه بطلا متواضعا. لم يخرج مانديلا حاقدا بل مزهوا بما جناه صبره من انتصار. تحول المشاكس الى رمز للتحرر ومحاربة العنصرية فإختارته جنوب افريقيا رئيسا في اول انتخابات ديمقراطية تساوى فيها البيض والسود. ناصر القضية الفلسطينية اكثر من بعض الزعماء العرب وقال ان الشرفاء في العالم يتمسكون بمحور المقاومة الذي يناضل دفاعا عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني. رحل نيلسون مانديلا بعدما استسلم بهدوء للمرض تاركا خلفه مدرسة للمقاومة والنضال.
أما داخليا فلم يستطع المحرضون على الجيش ترجمة تهديداتهم في الشارع، فخيم الهدوء الحذر في طرابلس من دون غضب ولا صخب بعد ليل ساخن اجهضت مقرراته الاجتماعات والمعالجات التي امتدت حتى الفجر. قرار التهدئة كان العنوان الاساس وحصر الاعتداءات على الجيش بالتصرفات الفردية. المجموعات المسلحة سحبت من الشوارع والجيش تابع اجراءاته الامنية فيما كان قلب بيروت يشهد على تحركات مدنية طلبا للسلام في عاصمة الشمال.
أما لمعالجة الاضرار الناتجة عن السيول والجزر المائية على الطرقات فتدخل القضاء لتحديد المسؤوليات، وباشر النائب العام المالي القاضي علي ابراهيم تحقيقاته في ملف غرق مجمع الجامعة اللبنانية في الحدث وتنظيم مجاري نفق طريق مطار بيروت، وارسل القاضي ابراهيم كتب تكليف الى وزارتي المالية والاشغال العامة.
في الخارج الملف السوري يتصدر ما بين تقدم الجيش في القلمون واعلان المسلحين عن شرط افراج الحكومة السورية عن الف معتقلة مقابل الافراج عن راهبات معلولا. الفاتيكان على الخط والمسلحون يرفعون سقف الشروط التي وصلت عند جبهة النصرة الى طلب انسحاب الجيش السوري من مناطق في غوطة دمشق تحت حجة فك الحصار.الاميركيون كانوا يعطون الاولولية لعناوين اخرى قبل بت التسوية الاقليمية الى درجة حديث جون كيري عن ان المنطقة باتت قريبة الى السلام والازدهار والامن اكثر من اي وقت مضى. اشارة كيري تأتي بعد اختتام جولته في الاراضي المحتلة.
================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”
حبس اسرائيلي للتصريحات وافراط بالتلميحات عن مسؤوليتهم باغتيال القائد في المقاومة الاسلامية الشهيد حسان اللقيس، فبعد التباهي الاعلامي بحرفية الانجاز جاء الاداء السياسي تكريما لضباط في جهاز الموساد. اثنا عشر ضابطا اختار رئيس الكيان العبري ان يكرمهم في منزله بحضور رئيس حكومته. اما سبب التكريم فسلسلة من الانجازات التي حققت للموساد نجاحات عملانية ومنعت اطرافا معادية من الحصول على تقنيات غير تقليدية وزيارة بلاد تصنف عدوة. اجراء يعمد الاسرائيلي تكراره بعد كل عمل يعتبره انجازا امنيا وتكريم مائير داغان رئيس الاستخبارات السابق بعد اغتيال القائد الجهادي الكبير الحاج عماد مغنية نموذج. نموذج العدوانسة الصهيونية تكرر اليوم في باحات المسجد الاقصى. مئات الجنود الصهاينة استباحوا المكان ونكلوا بالمصلين موقعين عشرات الاصابات. في طرابلس شمال لبنان لا زالت سهام التحريض السياسي والطائفي تنكل بجرح المدينة النازف وتصيب الجيش اللبناني المجرد من الساتر السياسي والذي كاد امس ان يترك وحيدا بمواجهة منابر التحريض وغوغاء الشوارع، غوغاء بإسم جديد. في سوريا مجموعة تطلق على نفسها احرار القلمون تتبنى خطف راهبات معلولا واشترطت للافراج عنهم سلسلة مطالب. اليوم غيب الموت صاحب المطلب الواحد مطلب الحرية وما تعنيه من عدالة اجتماعية، المناضل الاممي ضد العنصرية ورئيس جنوب افريقيا السابق نيلسون مانديلا.
=======================
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”
اجتازت طرابلس جمعة التعبئة، ومن عبأها بالأمس سحب فتيلها اليوم لكون المدينة لن تحتمل مزيدا بعدما فتتتها ثماني عشرة جولة نارية. ألغي اعتصام داعي الإسلام الشهال في الجامع المنصوري الكبير فخف الاحتقان. واستبدل مؤسس التيار السلفي خطابه التصعيدي بدعوة إلى الالتقاء على دعم الخطة الأمنية وتحصينها. الجيش لم تثنه اعتراضات ولا ليل غاضب تنديدا بعمليات الدهم، واستكمل تنفيذ خطته متجاوزا جميع أشكال النقمة من الطرفين. وعلى زاوية سوداء، تابع الجيش مسار الشهادة فشيع المجند عبد الكريم فرحات في برج البراجنة الذي استشهد في اشتباكات أمس في أثناء تنفيذ الجيش عمليات لتوقيف أحد المطلوبين قرب ثكنة القبة بطرابلس. الدماء التي يدفعها العسكريون تأتي بتكلفة الأرواح تثبيا للأمن. ولا يأتي أحد بعد اليوم ليطلب له تغطية سياسية لأن قبضته العسكرية أقوى من أي قرار، ولكون قيادة المؤسسة العسكرية قد استحصلت على أذونات بأمر اليوم الطرابلسي، مما يقارب عشرين اجتماعا سياسيا أمنيا، وكفى إلى هنا. فالضباط وصف العسكر يعتمدون، وعلى امتداد المدينة، التوازن السياسي حتى في التوقيفات من باب التبانة إلى جبل محسن. أما مع الجسم الإعلامي فله الأيادي البيض التي أسهمت أمس في إنقاذ فريق “الجديد” من بؤرة أمنية. وتدخل لتأمين انسحاب للفريق رغم الرصاص الذي انهال على العسكريين وأوقع سبعة مصابين.
ومن، هنا فإن “الجديد” مدين لهؤلاء الجنود الذين تحولوا الى فريق تدخل سريع منع الدماء عنا بدمائه، فشكرا عسكر، مبادىء الشرف والتضحية للجيش اللبناني أصبحت عملة نادرة في زمن حملة السلاح العشوائي وفوضى الحروب والثورات.
وآخر بدع الثورة السورية، الخطف الى فيلا، رفاهية كاملة، معاملة حسنة ودعاء المخطوفين للخاطفين بطول العمر. فقد ظهرت راهبات معلولا المخطوفات في شريط مصور يعلن أنهن غادرن الدير بسبب اشتداد القصف وانهن سيعودن بعد يومين. مشهد ينبىء بأن مؤسس عمليات الخطف الضيافة أبو ابراهيم قد بعث من جديد في يبرود.
=========
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم. تي. في”
توتر الليل محاه هدوء النهار، فليل أمس كادت الخطة الأمنية المرسومة لمدينة طرابلس تسقط بالضربة القاضية، لكن حركة الاتصالات التي جرت على أعلى المستويات أعادت الامور الى نصابها الطبيعي، وهدأت النفوس الثائرة، وأقنعت المعترضين على بعض تدابير الجيش أنها محقة، وأن الهدف منها تثبيت الاستقرار في عاصمة الشمال، وليس تغليب فئة على فئة أو مناصرة طرف على آخر. هكذا ألغى داعي الاسلام الشهال الاعتصام الذي كان دعا اليه ليل امس. وفي المعلومات أن الهدوء لم يتكرس ويتعزز، إلا بعدما نالت الفاعليات الطرابلسية ضمانات بمحاسبة المتهمين بتفجيري مسجدي التقوى والسلام مهما كان وضعهم السياسي والأمني والمذهبي.
سياسيا، البحث ينتقل شيئا فشيئا من التشكيلة الحكومية المعلقة الى الاستحقاق الرئاسي المنتظر. والواضح أن بعض القوى السياسية بدأت حراكا لمنع الوصول الى الفراغ الرئاسي، وهذا جوهر لقاء بكركي الذي انعقد ليل امس بين البطريرك الراعي والنائب جورج عدوان. وقد علمت ال”أم. تي. في” أن ثمة مسعى لتسويق فكرة التزام القوى السياسية المسيحية حضور جلسة انتخاب الرئيس، ما يضع القوى السياسية الاخرى أمام الامتحان بشكل يتجاوز اشكالية النصاب، ويفتح المجال امام معركة ديموقراطية تسمح بوصول رئيس مسيحي قوي الى سدة الرئاسة الاولى. لكن قبل تفصيل الوقائع المحلية، نتوقف عند ظهور راهبات معلولا قبل قليل، وقد توقعن الافراج عنهن خلال يومين.
==================