بدأ وزراء دول منظمة التجارة العالمية يوما أخيراً من المفاوضات الجمعة وأبدى بعض المسؤولين تفاؤلاً بفرص التوصل إلى اتفاقية تنقذ المنظمة ودورها. وفي وقت سابق هذا الأسبوع بدا الاتفاق محل شك لاسيما بسبب إصرار الهند على عدم التنازل عن سياستها في دعم السلع الغذائية لمئات الملايين من الفقراء.
وقال المدير العام للمنظمة روبرتو أزيفيدو – وهو مفاوض تجاري برازيلي سابق – للمشاركين في المفاوضات في مستهل آخر يوم إن هناك أمورا أخرى يجب إنجازها لكنه بدا متفائلا بفرص النجاح، وأبلغ الأعضاء أنهم اقتربوا كثيرا من شيء ظل يتفلت من أيديهم لسنوات عديدة وأن القرارات التي تتخذ في الساعات القليلة المقبلة سيكون لها آثار عظيمة في الأيام القادمة.
وكانت المنظمة قد أطلقت جولة الدوحة لمحادثات التجارة العالمية قبل 12 عاماً لكنها لم تفض إلى نتائج ملموسة حتى الآن، وحذر دبلوماسيون من أن الفشل في بالي سيقوض مصداقية منظمة التجارة العالمية في الوقت الذي تتحول فيه الدول المتقدمة إلى اتفاقات تجارية إقليمية وثنائية.