أمضى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ليلته الخميس وهو على اتّصال مباشر مع وزير الداخلية مروان شربل وقائد الجيش العماد جان قهوجي، وأجرى سلسلة اتصالات مع قيادات طرابلسية بهدف تطويق أجواء التوتّر وسحبِ المسلحين من الشوارع، والمضيّ في تنفيذ الخطة الأمنية وتركِ الأمر للجيش اللبناني. لكن عُلم أنّ قادة المحاور قرّروا عدم الردّ على اتصالات السياسيّين ما لم تتوافر خطوات جديدة لتوقيف قيادات “العربي الديموقراطي”قبل العمل على وقف النار وسحب المسلّحين من الشوارع.
وفي معلومات لـ”الجمهورية” أنّ اللواء أشرف ريفي عمل على احتواء الوضع في طرابلس والدفع باتّجاه التهدئة وقطع الطريق على عناصر مشبوهة حاولت أن تدبّر اصطداماً بين أهل المدينة والجيش. وقالت المعلومات إنّ ريفي بقي على تواصل مباشر مع الرئيس سعد الحريري وقيادة الجيش ونوّاب طرابلس وفعاليتها، وأكّدت أنّ هذه الاتصالات أدّت إلى تهدئة الأوضاع تمهيداً لعودة الأمور في المدينة إلى طبيعتها”.