يستعد المتظاهرون الذين يريدون اسقاط الحكومة التايلاندية للعودة الى الشارع الجمعة في عاصمة تهزها اعمال عنف دموية، بعد توقف دام بضعة ايام بمناسبة عيد ميلاد الملك بوميبول.
وبدون أن يشير الى الاضطرابات الحالية بالتحديد، شدد الملك الذي يعتبره عدد كبير من التايلانديين شبه اله، على اهمية الاستقرار في البلاد، وذلك في عيد ميلاده السادس والثمانين الذي علقت حركة الاحتجاج من اجله.
وقال الملك في خطاب بثه التلفزيون ان تايلاند عاشت في سلام لفترة طويلة لان الجميع كان يعمل معا لمنفعة البلاد. يجدر بكل تايلاندي ان يعي ذلك ويضطلع بدوره لما هو في صالح البلاد، اي الاستقرار والامن.