نقلت صحيفة “الجمهورية” عن مصادر أمنية وشهود أنّ سبب عودة الأوضاع في طرابلس إلى التردي واندلاع الإشتباك مع الجيش هو أن وحدة من الجيش تدخّلت لوقف اعتداء مسلّحين على فريق عمل تلفزيون “الجديد” في المدينة، فتطوّر الإشكال الى تبادل إطلاق نار بين الجيش ومسلّحين امتدّ الى باب التبانة وترافق مع اعمال دهمٍ استخدم الجيش خلالها قنابل مسيلة للدموع. فردّ المسلّحون بقطع طريق البداوي احتجاجاً على المداهمات.
ثمّ توسّعت لاحقاً رقعة التوتّر وتجدّدت اعمال القنص بين جبل محسن وباب التبّانة، وتحديداً في محيط شارع سوريا، فردّ الجيش أوّلاً بطلقات تحذيرية قبل انّ يشتبك مع المسلّحين، وامتدّ التوتّر لاحقاً إلى مستديرة الملّولة في طرابلس.
وليلاً، أبلغ مرجع امنيّ الى “الجمهورية” انّ المسلحين انتشروا بعد التاسعة والنصف في مختلف احياء المدينة، بعدما تنادى قادة المحاور وعدد من المشايخ الى رفض انتشار الجيش ووقف أعمال الدهم قبل اعتقال قيادات “الحزب العربي الديمقراطي” المتّهمين بتفجيري مسجدَي السلام والتقوى.