أعلن المبعوث الخاص للرئيس الروسي الى إفريقيا ميخائيل مارغيلوف أن التدخل العسكري الفرنسي في جمهورية إفريقيا الوسطى يأتي في الوقت المناسب، مشيرا الى أن القدرات الذاتية للجمهورية غير كافية لإنقاذ البلد من “الصوملة”.
ونقلت وكالة “انترفاكس” عن مارغيلوف قوله أن “الوضع في جمهورية إفريقيا الوسطى يقترب باطراد الى مثل ما شهدته رواندا من الابادة الجماعية المؤلمة. ويأتي قرار الأمم المتحدة باجراء عملية عسكرية للقوات الأفريقية والفرنسية في الوقت المناسب، حيث تعتبر الجمهورية(افريقيا الوسطى) بأمس الحاجة الى فرض النظام، وحماية المدنيين، ووقف العربدة وإراقة الدماء”.
وأشار مارغيلوف الى أن الاشتباكات في إفريقيا الوسطى ترافقها أعمال عنف بشعة، وتتحمل النساء والأطفال العبء الأكبر منها، حيث يتفشى العنف الجنسي وأعمال النهب، وعمليات الاعدام بلا محاكمة، وتتحول المدارس الى مستودعات للسلاح وتجنيد الأطفال.